النجاح الإخباري - قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب، إن وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحركة المقاومة الإسلامية (حماس) ما زال قائما، وذلك بعدما شنّت إسرائيل عشرات الغارات على أهداف في غزة، متهمة الحركة بمهاجمة قواتها.
وقال ترامب لصحافيين في الطائرة الرئاسية عندما سئل عما إذا كان وقف إطلاق النار ما زال قائما "نعم إنه كذلك"، مشيرا إلى أن قيادة حماس لم تكن متورطة في أي خروق، وألقى باللوم على "بعض المتمردين داخل الحركة"، بحسب وصفه.
وأضاف "لكن على أي حال، سيتم التعامل مع الأمر كما يجب. سيتم التعامل معه بحزم، لكن كما يجب".
وبعد يوم دام في قطاع غزة، أمس الأحد، أدى إلى استشهاد 44 مواطناً، أعلن جيش الاحتلال إنه بناء على توجيهات القيادة السياسية بدأ إعادة تطبيق اتفاق وقف إطلاق النار بعد أن خرقته حماس وفق قوله.
وأضاف سنواصل تطبيق اتفاق وقف إطلاق النار وسنرد بقوة شديدة على كل خرق له.
ونقل موقع أكسيوس عن مسؤولين إسرائيليين أنه تم التراجع عن قرار إغلاق المعابر بعد ضغوط من إدارة ترامب، وأضاف أنه سيعاد فتح المعابر ويُستأنف إيصال المساعدات صباح اليوم الاثنين.
يأتي ذلك فيما قالت وسائل إعلام إسرائيلية إن سلاح الجو يقصف رفح جنوبي قطاع غزة إثر تبادل إطلاق نار بين الجيش ومن وصفتهم بالمسلحين، كما أكدت أن سلاح الجو يستهدف مناطق في جباليا شمالا، في حين طالب الوزيران إيتمار بن غفير وبتسلئيل سموتريتش باستئناف القتال.
بينما أكدت كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة "حماس" التزامها الكامل بتنفيذ كل ما تم الاتفاق عليه وفي مقدمته وقف إطلاق النار في جميع مناطق قطاع غزة.
وقالت، "لا علم لنا بأي أحداث أو اشتباكات في منطقة رفح، حيث إن هذه مناطق حمراء تقع تحت سيطرة الاحتلال، والاتصال مقطوع بما تبقى من مجموعات لنا هناك منذ عودة الحرب في آذار/ مارس الماضي"
وتابعت في بيانها، إنه لا معلومات لديها إن كانوا قد استشهدوا أم لا يزالون على قيد الحياة منذ ذلك التاريخ، وعليه فـ"لا علاقة لها بأي أحداث تقع في تلك المناطق ولا يمكننا التواصل مع أي من مقاتل هناك إن كان لا يزال أحد منهم على قيد الحياة".