النجاح الإخباري - كشف مدير عام صحة غزة منير البرش، الخميس، عن وجود آثار تعذيب وحروق على جثامين أسرى فلسطينيين أفرجت عنهم إسرائيل ضمن صفقة تبادل الأسرى ووقف إطلاق النار مع حركة “حماس”.

وقال البرش إن “جثامين أسرى غزة أعيدت إلينا وهم مقيّدون كالحيوانات، معصوبو الأعين، وعليهم آثار تعذيب وحروق بشعة تكشف حجم الإجرام الذي ارتُكب في الخفاء”.

ووصف البرش آثار التعذيب والحروق الظاهرة على الجثامين بأنها “جرائم لا تُخفى”، موضحاً أن الجثامين “لم تكن مدفونة تحت التراب، بل محتجزة داخل ثلاجات الاحتلال لشهور طويلة”.

وأضاف: “أجساد الفلسطينيين البريئة تُركت لتكون شاهدة على وحشية الجلادين، إذ لم يموتوا موتاً طبيعياً، بل أُعدموا بعد أن قُيّدوا”.

وطالب البرش بفتح تحقيق دولي عاجل لمحاسبة الجناة أمام العدالة الدولية، معتبراً ما حدث “جريمة حرب مكتملة الأركان”.

من جانبها قالت حركة حماس إن “المشاهد المروّعة التي ظهرت على جثامين الشهداء التي سلّمها الاحتلال، وما بدا عليها من آثار التعذيب والتنكيل والإعدامات الميدانية، تكشف بوضوح عن الطبيعة الإجرامية والفاشية لجيش الاحتلال، وعن الانحطاط الأخلاقي والإنساني”.

ودعت الحركة المؤسسات الحقوقية الدولية إلى “توثيق هذه الجرائم البشعة وفتحِ تحقيق عاجل وشامل فيها، وتقديمِ قادةِ الاحتلال للمحاكمة أمام المحاكم الدولية المختصّة، باعتبارهم مسؤولين عن ارتكاب جرائم ضد الإنسانيّة غيرِ مسبوقة في تاريخنا المعاصر”.