النجاح - استشهد مواطن وأًصيب 42 مواطناً بالرصاص الحي، أحدهم وصفت جروحه بالخطيرة، وآخرون بالاختناق، اليوم الجمعة، خلال قمع قوات الاحتلال الإسرائيلي مسيرات سلمية شرق قطاع غزة.

وقالت مصادر طبية إن قوات الاحتلال المتمركزة على مقربة من السياج الفاصل، أطلقت الرصاص الحي وقنابل الغاز المسيل للدموع صوب عشرات الفتية والشبّان شرق قطاع غزة، ما أدى إلى استشهاد المواطن تامر خالد مصطفى عرفات 23 عاما، وإصابة 42 مواطناً بالرصاص الحي وآخرين بالاختناق.

وافاد الناطق باسم صحة غزة د.اشرف القدرة بان قوات الاحتلال استهدفت النقطة الطبية شرق البريج بقنابل الغاز ما ادى لاصابة الطاقم بالاختناق، كما واصيب المسعف في الاغاثة الطبية محمد ابو جزر 24 عاماً بقنبلة غاز في الوجه.

حيث أكدت الهيئة الوطنية لمسيرات العودة وكسر الحصار في وقت سابق، على استمرار مسيرات العودة حتى تحقيق اهدافها،  داعية للمشاركة في مسيرات اليوم الجمعة والذي يوافق يوم المرأة العالمي، وذلك احتفاء وتقديرا لصمود المرأة الفلسطينية.

ودعت الهيئة الى أوسع تحرك شعبي بالضفة والقدس وغزة لدعم وإسناد لهم، محذرة الاحتلال من استمرار سياساته العدوانية بحقهم.

يذكر ان مسيرات العودة ما تزال مستمرة منذ الثلاثين من اذار من العام الماضي شرق قطاع غزة، حيث يعمل الاحتلال على قمع المشاركين بالمسيرات السلمية بالرصاص الحي وقنابل الغاز والصوت منهكاً بذلك كافة المواثيق والقوانين الدولية.

وتشهد مسيرة العودة منذ بدايتها في 30 مارس الماضي زخمًا شعبيًا واستحداث وسائل وأساليب جديدة في مواجهة قوات الاحتلال على طول السياج الفاصل شرقي وشمالي القطاع، وتضاف هذه الوحدة إلى عدة وحدات ظهرت منذ بداية مسيرات العودة وأهمها "وحدة الكوشوك، ووحدة الطائرات والبالونات الحارقة، ووحدة قص السلك، ووحدة المساندة" وغيرها من الوحدات والأساليب المبتكرة في مواجهة عناصر قوات الاحتلال.

وبلغت حصيلة ضحايا انتهاكات الاحتلال الإسرائيلي في قطاع غزة منذ بدء المسيرات السلمية على طول السياج الفاصل شرق قطاع غزة منذ أكثر من 9 أشهر قرابة الـ"269" شهيداً، بينهم "11" شهيداً تواصل سلطات الاحتلال احتجاز جثامينهم، فيما أصيب نحو (25477) مواطنا ومواطنة بجروح مختلفة، منهم (13750) مصابا دخلوا مستشفيات القطاع لتلقي العلاج، فيما تلقت باقي الإصابات العلاج ميدانيا، نتيجة الإصابات بقنابل الغاز المسيل للدموع والغازات السامة الأخرى التي يطلقها عناصر قوات الاحتلال تجاه المتظاهرين السلميين.