النجاح - كشفت إذاعة جيش الاحتلال الإسرائيلي صباح اليوم الأربعاء، عن أنَّ اتّفاق إدخال الوقود المموّل قطريًّا إلى غزّة، ينصُّ على زيادة الكهرباء مقابل وقف المسيرات وأعمال العنف على حدود القطاع، ووقف البالونات الحارقة بصورة نهائية.

وأوضحت الإذاعة أنَّ الاتّفاق صاغه قادة من جهاز الاستخبارات الإسرائيلية ( الموساد) ويتضمن شروطًا لم يتم الإعلان عنها.

في ذات السياق قالت قناة ( كان) الإسرائيلية، إنَّ جهاز الموساد هو من وافق على نقل الوقود لغزة، وشارك في الاتصالات التي جرت بين إسرائيل وقطر في الدوحة لنقل أموال إلى حركة حماس في القطاع.

وأضافت القناة، أنَّ مصادر في المنظومة الأمنية الإسرائيلية، عارضت إدخال الوقود الإسرائيلي بتمويل قطري إلى غزة، بزعم أنَّه يسهم في دعم وتمويل حماس.

وكانت مصادر إسرائيلية تحدّثت في وقت سابق عن أنَّ تدخل الأمين العام للأمم المتحدة غوتيرس جاء بطلب إسرائيلي ومن المنسق الأممي ميلادنوف لإتمام دخول الوقود إلى غزة، بحجة أنَّه سيساهم في تخفيف التوتر ومنع التصعيد.

وأشارت القناة إلى دخول عدّة شاحنات من الوقود الإسرائيلي، بتمويل قطري، إلى قطاع غزة اليوم، وأنَّ العملية ستستمر على مدار الأسابيع القادمة.

وتعترض السلطة الفلسطينية على طريقة ادخال الوقود الإسرائيلي الممول قطريًّا إلى قطاع غزّة دون الرجوع إلى الجهات الفلسطينية الرسميّة، وهو ما يعزز تقوية حماس وتثبيت حكمها للانفصال بقطاع غزّة .