النجاح - نظمت اللجنة الشعبية للاجئين في مخيم دير البلح وسط قطاع غزة، وقفة احتجاجية أمام مقر وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا"، رفضا لقرارات الإدارة الأميركية التي تهدف إلى تصفية قضية اللاجئين من خلال تجميد المساعدات المالية التي تقدمها سنويا لخزينة الوكالة الدولية.

ورفع المعتصمون علم فلسطين ولافتات تطالب الإدارة الأميركية بالتراجع عن قراراتها المنحازة للاحتلال الإسرائيلي، والتي تدعو المجتمع الدولي إلى الوقوف أمام مسؤولياته التاريخية والقانونية لرفع الظلم عن الشعب الفلسطيني.

واعتبر رئيس اللجنة الشعبية للاجئين في مخيم دير البلح أكرم الحسنات، أن هذا القرار هو تأكيد على الدعم الكامل الذي تقدمه الولايات المتحدة للاحتلال الإسرائيلي، وتعزيز مكانته في المنطقة بهدف إنهاء وتصفية القضية الفلسطينية بشكل مجحف وغير عادل.

ودعا هيئة الأمم المتحدة للدفاع عن هذه المؤسسة التي تعتبر الشاهد الدولي على قضية اللاجئين، وتساهم بشكل كبير في تقديم خدمات الإغاثة والرعاية والتعليم لجموع اللاجئين في مختلف أماكن تواجدهم.

ورفض الحسنات سياسة التهديد التي تنتهجها الإدارة الأميركية، داعيا الشعب الأميركي إلى الضغط على حكومته للتراجع عن قراراتها الظالمة. وطالب كافة الدول للعمل على إنصاف اللاجئين وتقديم كافة الدعم لوكالة الغوث للقيام بدورها الذي انشأت من أجله.

بدوره، قال  مدير عام المخيمات في قطاع غزة مازن أبو زيد إن دائرة شؤون اللاجئين تسعى دوما للدفاع عن حقوق اللاجئين، حيث عملت على كسب الدعم الدولي لإنصاف قضية اللاجئين.

وأكد ضرورة استمرار عمليات "الأونروا"، رافضا أي محاولات لتصفيتها أو إنهاء عملها دون إيجاد حلول عادلة لقضية اللاجئين.