النجاح - أصدرت ادارة وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينين عقوبات بحق بعض موظفيها بداعي استخدام موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك" في قضايا وطنية، وعاقبتهم بخصومات على رواتبهم وصلت إلى شهرٍ كامل.

وأوضح بيان اصدره اتحاد موظفي الأونروا، أن تلك الإنذارات والعقوبات تضرب بعرض الحائط التفاهمات التي تمت مع رئيس الاتحاد سهيل الهندي حول عدم القيام بأي عقوبة وإغلاق الملف لحين وضع آلية واضحة في ذلك وتبين المسموح من الممنوع ويتم توجيهها لكل الموظفين.

واكدت الدكتور أمال البطش، نائب رئيس اتحاد الموظفين في وكالة الأونروا في غزة، خضوع بعض الموظفين للتحقيق على خلفية منشورات على موقع الفيسبوك، وتم التحقيق بناءا على شكاوي قدمتها منظمات اسرائيلية ضد الموظفين بأنهم يقومون بالتحريض ع اسرائيل.

وأضافت، "خضغ الموظفين للتحقيق وفرضت ادارة الاونروا العقوبات عليهم، من مبدأ تطبيق الحيادية، ومدبأ التزامها بقوانين الامم المتحدة، والحيادية من مفهوم الاونروا والامم المتحدة هي عدم نشر اي اعلان او مادة وطنية أو سياسية في العلن".

و أردفت، كاتحاد موظفين الاونروا نؤيد ان تكون الاونروا منظمة حيادية للحفاظ عليها وعلى التمويل، لان كثير من الممولين يشترطون الحيادية، والمنظمات الاسرائيلية تترصد للاونروا وتهاجمها لانهاء عملها، ونحن حريصين على هذه المؤسسة ولسنا ضد الحيادية.

يذكر ان  أكثر من عشرين موظفاً تم التحقيق معهم، و لم يفصل منهم احدا، بل تم توقيفهم عن العمل لمدة شهر بدون راتب.