النجاح - غزة: ادخلت وحدة النخبة التابعة لكتائب القسام الجناح العسكري لحركة حماس مؤخرا "كلابا بوليسية" الى الخدمة وذلك في اطار استعدادات الحركة للمواجهة القادمة مع الاحتلال.

"الكلاب البوليسية" التي  ظهرت للمرة الاولى وسط قطاع غزة خلال استعراض نظمته القسام بمخيم النصيرات وسط قطاع غزة الشهر الماضي اثارت مخاوف الاوساط الامنية الاسرائيلية، خاصة وان هذه الكلاب مشابهة لتلك التي تدربها قوات الاحتلال ونخبه الخاصة في عملياتها العسكرية حين تهاجم المنازل لاعتقال مواطنين بالضفة الغربية أو خلال ملاحقاتها لمطلوبين لديها.

وتتخوف دولة الاحتلال من أن تستخدم وحدة النخبة في القسام، والمناط بها مهام مثل، اقتحام المستوطنات الإسرائيلية المجاورة للقطاع من خلال التسلل عبر أنفاق والالتفاف على القوات العسكرية كما جرت العادة خلال حرب غزة في صيف 2014، تلك الكلاب التي يتم تدريبها على مهارات قتالية في مواجهة الجنود وكذلك المستوطنين، ما سيسهل من مهام عمليات الخطف التي تخطط لها "القسام" باستمرار في هجماتها من غزة ضد الاحتلال.

ومن شأن استخدام الكلاب البوليسية ان يسهل على المقاتل مناورة الجندي الذي يقابله، وإثارة الرعب في نفسه، ما يسهل ويزيد من فرص خطفه واقتياده، خاصةً اذا ما كان متواجد في المكان أكثر من مقاوم واحد.

تقارير عبرية تسألت في الوقت ذاته عن الغرض من امتلاك حماس لتلك الكلاب، مبديةً قلقا جديا من أن تستطيع استخدامها في المواجهة المقبلة، ما قد يؤثر في بعض المواجهات المباشرة بين المقاومين والجنود الإسرائيليين ويسهل مهام المقاومين في استهداف الجنود.

وتستخدم الكلاب البوليسية في العديد من المهام المنوطة بالجيوش النظامية، وهذه هي المرة الأولى التي تظهر فيها كلاب تستخدم من قبل وحدة النخبة التابعة لكتائب القسام، في وقت كانت تظهر فيه كلاب بوليسية لدى بعض دوائر الأجهزة الأمنية الاخرى بغزة.

لا تخفي حركة حماس والمقاومة أنها تقوم بالاستعداد لاي عملية عسكرية كبيرة وانها تعمل على تأهيل مقاتليها من فترة إلى أخرى، وتحسين قدراتها العسكرية وتطوير أسلحتها وقدراتها البشرية والعسكرية في مواجهة الاحتلال.