النجاح الإخباري - يشهد الاقتصاد الألماني تراجعًا كبيرًا في ظل مؤشرات غير مسبوقة، تعكس عمق الأزمة التي تضرب القطاع الصناعي في البلاد، أبرزها إعلان شركة فولكسفاغن (Volkswagen) إغلاق أول مصنع لها داخل ألمانيا منذ نحو 88 عامًا، في خطوة وُصفت بالتاريخية.

ويعد هذا القرار سابقة في تاريخ الشركة، ويعكس حجم الضغوط الاقتصادية التي تواجهها الصناعة الألمانية، في وقت تشير فيه تقديرات اقتصادية إلى ارتفاع مقلق في حالات الإفلاس بين الشركات.

وبحسب هذه التقديرات، تشهد ألمانيا إفلاس ما بين 60 إلى 70 شركة يوميًا، فيما سجّلت المحاكم الألمانية في بعض الأشهر ما بين 1900 و2000 حالة إفلاس خلال شهر واحد، وهو أعلى مستوى يُسجَّل منذ أكثر من عقد.

وتنذر هذه الأرقام بتداعيات واسعة على سوق العمل والاستقرار الاقتصادي في أكبر اقتصاد أوروبي، في ظل مخاوف متزايدة من استمرار التراجع وتأثيراته على القطاعات الإنتاجية المختلفة.