نابلس - مرح العبوة - النجاح - قال المستشار الاقتصادي الدولي والشريك والممثل الاقليمي لصندوق المبادرات الناشئة الدكتور سعيد صبري أن الواقع الفلسطيني حالياً يدعو إلى تكاتف جميع القطاعات من أجل رأب الصدع الاقتصادي والسياسي لأن فلسطين تعاني من مؤامرة اقتصادية وسياسية ويجب مكافحتها بالتعاضد بالعمل الجماعي.

وحث صبري في حديث لـ "النجاح" بالاستماع للقطاع الخاص، بسبب انقطاع العمل بين القطاع العام والخاص منذ بداية أزمة كورونا، والذي سيؤدي في نهاية المطاف إلى توجه القطاع العام لعمل أحادي دون داعم رئيسي وقاعدي، والقطاع الخاص لديه العديد من الحلول التي قد تؤدي إلى نقلة في الاقتصاد الفلسطيني.

وأشار إلى أن الوضع الاقتصادي بالضفة الغربية هو على حافة الانهيار، و هناك انحدار في النمو الاقتصادي، لكن في القدس الوضع مختلف لأن القدس معزولة عن الواقع الفلسطيني ولا يوجد دعم مادي لتجار القدس من قبل الحكومة الفلسطينية، وهناك إجراءات مشددة في مدينة القدس تستهدف المواطن المقدسي وهناك مخالفات دائمة يتلقى من 50 % الى 60 % نتيجة عدم الالتزام بالكمامات، وأوضح أن الدعم الحكومي الإسرائيلي في القدس مستمر لمن يحملون الهوية "الإسرائيلية" سواء أفراد او شركات، باستثناء المقدسيين.

ودعا صبري أن يتم إنشاء وحدة مركزية مشتركة ما بين القطاع العام والخاص في الضفة الغربية للنهوض بالواقع الاقتصادي الفلسطيني .