النجاح الإخباري - كتب الناشط خالد راسم:

بما أن الحرب قد بدأت تُحطُّ أوزارَها،
لن تُمحى من ذاكرتي أنَّ شخصًا من جنوب إسبانيا، يتقاضى راتبًا قدره 22 مليون دولار سنويًا، كمرتبٍ يحلم به كل شخصٍ على هذا الكوكب، لا يرتبط بالعرب أو بالإسلام بشيء، يعمل مدربًا في أشهر نادٍ عالمي،
إلا أن موقفه كان ثابتًا وواضحًا، مناصرًا للقضية هو وابنته منذ الشهر الثالث، وكان ضد الإبادة علنًا وأمام الإعلام.
خطابه في جامعة مانشستر سيذكره التاريخ، لم يخشَ لوبيًّا صهيونيًا، ولم يخفْ على مجال عمله أو حاضره أو مستقبله.
بيب غوارديولا هو المثال العظيم للشخص صاحب المبادئ قبل المصلحة، والمناصر للقضايا العادلة، والملهم في وقتٍ يتخلى فيه الجميع.