أحمد إبراهيم - النجاح الإخباري - بات من الواضح أن الكثير من الجماهير الفلسطينية لا تهتم بالتصعيد الأمني أو حتى السياسي مع إسرائيل خلال الشهر المقبل ، وبحسب صحفيين فلسطينيين ورجال أعمال ومشاهير ومؤثرين في الخليل ونابلس فإن لدى الفلسطينيين قناعة واضحة من أنهم سيخسرون الكثير من النقاط السياسية أو الدفاعية والأمنية حال حصول هذا التصعيد.
ومن متابعتي لمنصات التواصل الاجتماعي الفلسطينية بات من الواضح أن القصص والواقع من أوكرانيا بها الكثير من النقاط التي تذكر الجمهور الفلسطيني بأنهم سيخسرون الكثير من الحرب.
وفي هذا الصدد تشير قيادات من حركة حماس إلى أن المعركة الانتخابية الحالية ستكون ساخنة ، مشيرة إلى أن الهدف بالطبع سيكون في الفوز بمنصب الرئيس وحكم فلسطين سواء الضفة الغربية وضمها لقطاع غزة. وفي هذا الإطار بات واضحا إنه وخلال الانتخابات المحلية المقبلة في الأراضي الفلسطينية ووفقًا لعدد من كبار القيادات في حركة حماس يعملون من أجل تعزيز مكانة الحركة في محافظتي الخليل ونابلس ، فإن حماس متحمسة للغاية وتتطلع إلى الانتخابات.
ووتصاعد حدة هذه الأزمة مع تقديرات الموقف السياسية التي تشير إلى تراجع شعبية حماس في الضفة الغربية ، حيث أظهر استطلاع أجراه مركز PCPSR في 21 كانون الأول (ديسمبر) أن شعبية حماس منخفضة بالفعل مقارنة بفتح.
غير أنني أقول وعبر منبر الجديد الفلسطيني أن حماس كفصيل سياسي لها الحق في التنافس الانتخابي ، ولها الحق في البحث عن الآليات التي تؤهلها لحسم هذا الانتصار السياسي.
ومهما كان خلافنا مع حركة حماس فإن حقها السياسي هو استغلال الفرصة ، ولكنني أقول وسأقول أن استغلال الفرص السياسي يجب ألا يأتي على حساب الشعب ، أو على حساب الاستقرار ، أو على حساب أي مكون رئيسي من مكونات الوطن.