د بسام سعيد - النجاح - باحث اكاديمى 
   تتكرر المشاهد على طريق قضيتنا المثقلة بالفواجع ، منذ نكبتنا الأولى عام ٤٨ وحتى تسلسل نكباتنا ، وفى  كل مرة نخسر اوراقنا الرابحه على طاولات رهانات الاخرين المنافقين ، هل هى دكتاتوريا الجغرافيا ام لعنة التاريخ، ان الفلسطينيين كانوا دائما ضحايا التماهى مع الآخر، يحلقون على أجندة اوهامه   ! اليوم نحن فى وضع صعب ، لا نملك فيه سوى بضاعة الانتظار ونصرخ فى الإرجاء الممتده إلى ما وراء البصر ، هذه هى القدس ، انها تخصكم انها جزء من صحيح عقيدتكم ، فيرجع الصدى كأنه النشيج ، القدس لها رب يحميها ، ولها شعب عليه وحدة ان يتحمل أعباء اللحظة الراهنة والباهظة الثمن ! 

يفشل العرب  ويحاولون افشالنا ولكننا لا نكف عن مناداتهم ، طالبين منهم ما لا يملكون وما لا يستطيعون  !!

فما رأيكم ان ننحاز بصدق  إلى ذاتنا ، ونجرب فضيلة الانحياز إلى الذات وحينها سنعلم علم اليقين ان الشعوب لا تنتصر فقط من خلال القضايا العادله والتضحيات الباهظه ،  فالنجرب توظيف العداله والتضحيات  فى الانحياز إلى الذات لنوقف التدهور والانحدار فكفى صراخا فى وجوه بعضنا البعض بانفعال عبثى ولنعود للحوار حول ما تبقى من حلمنا ومشروعنا فهو أكثر الطرق امنا لتفادى الكمائن التى أعدت لنا فهل من مجيب ؟!