وكالات - النجاح الإخباري - استشهد 254 شخصا وأُصيب أكثر من 1129 آخرين، الأربعاء، جراء غارات مكثفة استهدفت الضاحية الجنوبية لبيروت ومدينة صور وبلدات عدة في الجنوب، إضافة إلى مناطق في البقاع شرقي لبنان، في واحدة من أعنف الهجمات منذ بدء الحرب.
وأعلن رئيس الحكومة اللبنانية نواف سلام، الخميس، يوم حداد وطني على ضحايا الغارات، مع إقفال الإدارات والمؤسسات العامة والبلديات، وتنكيس الأعلام، حدادًا على "الشهداء والجرحى من المدنيين".
في المقابل، أعلن جيش الاحتلال مقتل أحد جنوده وإصابة خمسة آخرين، بينهم ضابط بجروح خطيرة، خلال اشتباكات مسلحة مع عناصر حزب الله في جنوب لبنان.
وذكرت إذاعة الجيش أن الاشتباك وقع بعد رصد عناصر في منطقة العمليات، ما أدى إلى تبادل إطلاق نار مباشر أسفر عن الخسائر في صفوف القوة العسكرية.
من جهته، أكد حزب الله "حقه في الرد" على الغارات الإسرائيلية التي وصفها بالدامية، في مؤشر على احتمالية تصعيد المواجهة خلال الساعات أو الأيام المقبلة.
وتحدثت وسائل إعلام إسرائيلية عن استهداف شخصية مقربة من قيادة حزب الله في غارة على منطقة تلة الخياط في بيروت، في إطار توسيع بنك الأهداف خلال هذه العملية العسكرية.