وكالات - النجاح الإخباري - قال وزير جيش الاحتلال يسرائيل كاتس إن جيش الاحتلال نفّذ، اليوم الأربعاء، ما وصفها بـ"ضربة مفاجئة ومركّزة" استهدفت المئات من عناصر حزب الله في مقار قيادية بعدة مناطق في لبنان.

وأضاف كاتس أن هذه العملية تُعد "الأكبر منذ عملية البيجر"، مشيراً إلى أن الضربة طالت مواقع متعددة في أنحاء البلاد، في إطار ما قال إنه مسعى إسرائيلي لـ"فصل الساحات بين لبنان وإيران". كما هدّد باستهداف الأمين العام لحزب الله نعيم قاسم، مؤكداً أن تل أبيب ستواصل تحركاتها العسكرية وفق ما وصفه بـ"تطورات الميدان".

 وشنّ جيش الاحتلال الإسرائيلي هجومًا هو الأعنف منذ بدء الحرب، وشمل مناطق متفرّقة من لبنان، شملت العاصمة بيروت والضاحية الجنوبية لبيروت والبقاع وجنوب لبنان، من دون إنذارات مسبقة.

وزعم جيش الاحتلال أنّه استهدف نحو 100 هدف في أقل من 10 دقائق، وشملت "مقرّات وبنية تحتية عسكرية" لحزب الله في مناطق عدة من لبنان، مشيرًا إلى أنّ الغارت استهدفت وحدات النخبة ومنظومات الصواريخ والطائرات المسيرة التابعة لحزب الله، استنادًا إلى معلومات استخباراتية دقيقة وخطة أُعدت لأسابيع.

وأعلن رئيس الصليب الأحمر اللبناني أنطوان الزغبي، أنّ الحصيلة غير النهائية للغارات على العاصمة اللبنانية وضاحيتها الجنوبية فقط، بلغت 300 بين شهيد وجريح.

ولم يصدر حتى الآن تعليق رسمي من حزب الله بشأن ما أعلنه الجانب الإسرائيلي، فيما يُنتظر أن تتضح خلال الساعات المقبلة حصيلة الاستهداف وتداعياته الميدانية.