وكالات - النجاح الإخباري - أكد رئيس الحكومة نواف سلام أن لبنان مستعد لاستئناف المفاوضات ضمن إطار يشمل شقاً مدنياً وبرعاية دولية، موضحاً أن الحكومة ناقشت هذا الأمر خلال جلسة مجلس الوزراء يوم الاثنين الماضي.
وقال، في مقابلة مع صحيفة "لوريان لوجور"، إن مسألة المفاوضات المباشرة مع إسرائيل "لم تُطرح بحد ذاتها" كما أن الجانب الإسرائيلي لم يرد حتى الآن على الاقتراح اللبناني، مشدداً على أن بيروت «منفتحة على مناقشة أي جدول أعمال، وأي صيغة، وأي مكان لعقدها».
وفي ما يتعلق بحزب الله، قال سلام إن الحزب "له نواب في البرلمان وقاعدة شعبية واسعة ويسيطر على عشرات البلديات"، مضيفاً أنه "إذا تحول بالكامل إلى حزب سياسي وتوقف عن أنشطته العسكرية والأمنية التي لم يعد بالإمكان التسامح معها، فلا مشكلة لدينا معه".
وأكد أن الحكومة ماضية في مسار "حصر كامل للسلاح بيد الدولة على كامل الأراضي اللبنانية"، رغم أن المرحلة الثانية من خطة انتشار الجيش لم يعد بالإمكان تنفيذها بالشكل الذي كان مقرراً بسبب الحرب.
وأشار سلام إلى أن الدولة "بذلت كل ما في وسعها لتجنب الحرب عبر تكثيف الدعوات إلى ضبط النفس" لافتاً إلى أن الحكومة أكدت مراراً أنه "لا مصلحة للبنان، مباشرة أو غير مباشرة، في الانجرار إلى هذا الصراع".