وكالات - النجاح الإخباري -  قالت وزارة الخارجية المصرية اليوم الأربعاء إنها تعمل على الإفراج عن أربعة مواطنين احتجزتهم إيران الشهر الماضي بعد احتجازها ناقلة نفط أجنبية بتهمة نقل "وقود مهرب" في الخليج.

وقالت الوزارة في بيان "تبين تواجد أربعة مواطنين مصريين على متن السفينة (ريم الخليج) بميناء بندر عباس جنوب إيران، والتي تم احتجازها قبالة سواحل جزيرة قُشم الإيرانية".

وأضافت أنه «في ضوء تداول مقطع فيديو لمواطن مصري على متن سفينة بحرية محتجزة لدى السلطات الإيرانية، وجَّه الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية، بسرعة قيام القطاع القنصلي والمصريين بالخارج بمتابعة التطورات واتخاذ ما يلزم من إجراءات لضمان سلامة المصريين».

ونقل البيان عن السفير حداد الجوهري، مساعد وزير الخارجية للشؤون القنصلية والمصريين في الخارج، قوله: «تم توجيه مكتب رعاية المصالح المصرية في طهران بالتواصل الفوري مع السلطات الإيرانية، حيث تبين وجود 4 مواطنين مصريين على متن السفينة (ريم الخليج) بميناء بندر عباس جنوب إيران، والتي تم احتجازُها قبالة سواحل جزيرة قُشم الإيرانية».

وأكدت القاهرة أنه تم تكليف أحد أعضاء مكتب رعاية المصالح المصرية في طهران بالتوجه فوراً إلى الميناء المُحتجزة به السفينة لتقديم المساعدات القنصلية والقانونية اللازمة، والعمل على سرعة الإفراج عن البحارة المصريين وعودتهم سالمين إلى مصر.
ووجه مواطن مصري استغاثة للسلطات المصرية للتدخل والسعي للإفراج عنهم بعد احتجازهم على متن سفينة في مضيق هرمز، مشيرا إلى أن احتجازهم تم من قبل السلطات الإيرانية.

وقال المصري المتحدث في الفيديو إنه يعمل كبير ضباط بحريين، ومعه 4 مصريين آخرين تم احتجازهم في شهر ديسمبر الماضي بداعي التهريب، لكن وفق روايته فإنهم كانوا ينقلون شحنة رسمية من ميناء في الشارقة الإماراتية إلى خورفكان، قبل توقيفهم واحتجازهم من السلطات الإيرانية.

وأعلنت إيران الشهر الماضي أنها احتجزت ناقلة نفط أجنبية تحمل أربعة ملايين لتر من الوقود المهرب بالقرب من جزيرة قشم في الخليج. ولم تذكر اسم السفينة أو جنسيتها، لكنها قالت إنها احتجزت أفراد الطاقم الأجانب وعددهم 16 بتهم جنائية.

وتسعى إيران، التي تسجل واحدة من أدنى أسعار الوقود في العالم بسبب الدعم الكبير وانخفاض حاد في قيمة عملتها، إلى الحد من تهريب الوقود على نطاق واسع عن طريق البر إلى دول مجاورة وبحرا إلى دول خليجية.