وكالات - النجاح الإخباري - فرضت بريطانيا اليوم الجمعة عقوبات على أفراد ومنظمات قالت إنهم مرتبطون بأعمال عنف ارتكبت بحق المدنيين في سوريا، وبعضهم كان يدعم حكومة الرئيس السابق بشار الأسد ماليا.

وفي حين خففت بريطانيا بعض العقوبات المفروضة على سوريا لدعمها في مساعي إعادة الإعمار بعد انهيار نظام الأسد قبل عام، أكدت أنها تتخذ إجراءات ضد من يحاولون تقويض السلام في البلد الواقع بمنطقة الشرق الأوسط.

وجاء في بيان إن الإجراءات الحكومية تستهدف أفرادا ضالعين في أعمال العنف بمنطقة الساحل في سوريا في مارس آذار، وكذلك أعمال العنف التي ارتكبت خلال الحرب الأهلية في البلاد.

كما أورد أن العقوبات طالت 3 كيانات و6 أفراد من فصائل في سوريا.

وتابع أنها شملت فصائل "السلطان مراد وسليمان شاه والحمزات".