وكالات - النجاح الإخباري - شنت مسيرات إسرائيلية، مساء الأربعاء، غارات على مناطق قريبة من بلدة "بيت جن" بمحافظة ريف دمشق، إلى جانب تحليق "مكثّف" لطيران الاستطلاع فوق محافظة القنيطرة.

يأتي ذلك في تجاهل لمساعي التهدئة الأمريكية التي يعمل عليها الرئيس دونالد ترامب، بين تل أبيب ودمشق.

وأفادت قناة "الإخبارية السورية" (رسمية) أن "مسيّرة تابعة لجيش الاحتلال الإسرائيلي استهدفت منطق تلة باط الوردة، قرب بلدة بيت جن بريف دمشق".

وذكرت وكالة الأنباء السورية "سانا" أن "طيران الاحتلال الإسرائيلي المسير نفّذ غارات عدة على محيط بلدة بيت جن في ريف دمشق الغربي، مستهدفا منطقتي طريق باط الورد وتلة باط الورد دون معلومات عن وقوع إصابات".

وأشارت أن "طيران الاستطلاع الإسرائيلي حلق بشكل مكثف في أجواء ريف دمشق الغربي وريف القنيطرة الشمالي".

والجمعة الماضية، توغلت دورية إسرائيلية في بلدة بيت جن بريف دمشق جنوبي سوريا، ما أدى إلى وقوع اشتباك مسلح مع الأهالي، أسفر عن إصابة 6 عسكريين إسرائيليين بينهم 3 ضباط.

عقب ذلك، ارتكبت إسرائيل مجزرة انتقاما من أهالي البلدة الذين حاولوا الدفاع عن أرضهم، عبر عدوان جوي أسفر عن مقتل 13 شخصا، بينهم نساء وأطفال، وإصابة نحو 25 آخرين.