وكالات - النجاح الإخباري - رحبت الحكومة السودانية، بالجهود الدولية التي تقودها الولايات المتحدة الأمريكية والمملكة العربية السعودية بهدف إحلال السلام في السودان. وأعرب مجلس السيادة عن اهتمامه بالتصريحات التي أدلى بها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن بدء العمل على ملف الأزمة السودانية بطلب من المملكة العربية السعودية.

وأكد ترامب استعداده التام للانخراط في مفاوضات جادة مع الولايات المتحدة والمملكة العربية السعودية من أجل التوصل إلى تسوية سياسية تضمن استقرار البلاد وتحقيق تطلعات الشعب السوداني في السلام والعدالة. وأعرب عن شكره للطرفين على الاهتمام البالغ والجهود المستمرة التي يبذلانها من أجل وقف التصعيد العسكري وإنهاء النزاع المستمر منذ أشهر بين القوات المسلحة السودانية وقوات الدعم السريع.

وقال ترامب في كلمته: “لقد أصبح السودان مركزًا للأزمات الإنسانية، ونحن في حاجة ماسة إلى تحرك قوي لإنهاء هذه الفظائع”. وأكد أن الولايات المتحدة ستعمل جنبًا إلى جنب مع السعودية، والآلية الرباعية من أجل تحقيق وقف فوري لإطلاق النار، وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية.

وفي منشور عبر منصته الرقمية “تروث سوشال”، أكد ترامب أن السودان يعيش واحدة من أسوأ الأزمات الإنسانية في العالم، حيث قال: “لقد أصبح السودان المكان الأكثر عنفًا على وجه الأرض. هناك حاجة ماسة للمساعدات الإنسانية، ولإصلاح الوضع سريعًا. سنعمل مع دول المنطقة لتحقيق هذا الهدف”.