وكالات - النجاح - رد وزير الإعلام اللبناني، جورج قرداحي، على تداول تقارير لسند قضائي مسرب يزعم أنه قام بتهريب ‏أمواله للخارج، وذلك بعد أزمة تصريحاته.‏

وذكر السند المتداول أن قرداحي بدأ في بيع 419 عقارا يملكه في لبنان، تقدر قيمتهم بملايين الدولارات الأمريكية، وإيداعها في بنك كانتون زيورخ في سويسرا.

ونفى جورج قرداحي هذه الادعاءات، وذلك بإعادة نشره عبر حسابه على موقع "تويتر"، اليوم الثلاثاء، خبرا نشره موقع مركز بيروت للأخبار يقول فيه إنه علم خلال اتصال هاتفي مع كاتب العدل اللبناني، جورج خوري، أن "الخبر المدسوس في وسائل التواصل الاجتماعي والذي ينص على (بيع قرداحي لكافة العقارات التي يملكها في لبنان وتحويل أمواله في الخارج) هو خبر مزور"، بحسب ما جاء على موقع وكالة (سبوتنك الروسية).


وتابع خوري في اتصاله الهاتفي "أنه بصدد تقديم شكوى في النيابة العامة اليوم، من أجل تحميل المسؤولية لمفبرك الخبر ومقاضاته، تاركا الأمر للقضاء اللبناني".

وأعاد نشر نفي كاتب العدل، جورج طانيوس، عبر "ستوري" على حسابه الرسمي على موقع "إنستغرام".

يشار إلى أن وزارة الإعلام اللبنانية نفت، أمس الاثنين، شائعة أخرى تتعلق بجورج قرداحي، والتي تتناول بيانا منسوب إليه قام بتوجيهه إلى رئيس الحكومة اللبنانية، نجيب ميقاتي، "اعتراضا على محاولات إجباره على تقديم استقالته من منصبه".

وأكدت الوزارة في بيان لها أن البيان الملفق الذي يحمل توقيعا مزورا لقرداحي يزعم أن التحقيقات أظهرت تسريب بعض الموظفين خطابات سرية وقرارات للوزير.

يذكر أن وزير الإعلام اللبناني، جورج قرداحي، صرح سابقا أنه "لن يستقيل ولم يغير موقفه"، وذلك على خلفية الأزمة الدبلوماسية التي اندلعت بين لبنان ودول الخليج، بعد أن تم نشر مقابلة تلفزيونية لقرداحي قبل توليه منصب وزير الإعلام، والتي اعتبر فيها أن جماعة "أنصار الله" اليمنية "تدافع عن نفسها في وجه اعتداء خارجي على اليمن منذ سنوات".

ورفض قرداحي الاعتذار عن تصريحاته، فيما كرر رئيس الحكومة اللبنانية، نجيب ميقاتي، دعوته إليه بتحكيم ضميره، وشدد أن الحكومة واجهت ظروفا أصعب بعد مواقفه الشخصية قبل دخوله الوزارة.