وكالات - النجاح - أعلنت جامعة الدول العربية أهمية تعزيز التعاون لحماية الأطفال بشكل أفضل من جميع أشكال العنف، واستمرار التنسيق مع جميع الشركاء على المستويات الوطنية والإقليمية والعالمية، وتوحيد الجهود وضمان تخصيص الاهتمام والموارد للاستجابة للأطفال المتأثرين بالصراعات المسلحة واحتياجاتهم، بما في ذلك الوصول إلى التعليم والرعاية الصحية خاصة أولئك المتأثرين بشكل خاص بوباء كورونا المستجد.

وجددت الأمين العام المساعد، رئيس قطاع الشؤون الاجتماعية بالجامعة العربية السفيره هيفاء أبو غزالة على هامش ختام الاجتماع التشاوري الذي عقد، اليوم الأربعاء، عبر تقنية الاتصال المرئي حول "منع الانتهاكات ضد الأطفال"، "التزام الجامعة العربية في تنفيذ وتطوير البرامج التي تساعد في تعزيز وحماية الأطفال من كافة أنواع العنف الممارس ضدهم بوضع حد لاستمرار العنف ومنع الانتهاكات الجسيمة ضد الأطفال، خاصة أثناء النزاعات المسلحة وكذلك في الأوضاع الإنسانية".

ولفتت أبو غزالة إلى الجهود المبذولة للجامعة العربية لوقف العنف ضد الأطفال في المنطقة العربية، المتمثلة في إطلاقها: "الاستراتيجية العربية لحماية الأطفال في وضع اللجوء/ النزوح في الدول العربية"، و"دراسة عمل الأطفال في الدول العربية" اللتان تم اعتمادهما خلال أعمال الدورة الرابعة للقمة العربية التنموية الاقتصادية والاجتماعية والتي عقدت في بيروت 2019، حيث تتضمن الوثيقتان بعض الأجزاء الخاصة بحماية حقوق الأطفال في حالات النزاعات المسلحة، وكذلك مكافحة أسوأ أشكال عمل الأطفال، بما في ذلك تجنيدهم، وإنهاء عمل الأطفال بجميع أشكاله.

وبينت أن الأمانة العامة للجامعة تقوم حالياً بإعداد "الخطة الشاملة للحد من عمليات تجنيد الأطفال في الصراعات المسلحة والارهابية"، كما تحرص على انتظام دورية إصدار "التقرير العربي المقارن لمدى إعمال توصيات دراسة الأمين العام للأمم المتحدة لوقف العنف ضد الأطفال" والذي يتطرق إلى عدد من القضايا الهامة في مجال العنف ضد الأطفال مثل الالتزام الدولي، وموقف الدول العربية من الاتفاقيات الدولية المتعلقة بحقوق الطفل، والخطوات التي تم تنفيذها من لائحة البرامج والأنشطة المقترحة لتنفيذ الأهداف العملية لإعمال توصيات دراسة الأمين العام للأمم المتحدة بشأن العنف ضد الأطفال.