وكالات - النجاح - أوصى المؤتمر العربي الخامس عشر لرؤساء أجهزة أمن الحدود والموانىء والمطارات بضرورة تكثيف استخدام التقنيات الحديثة والتطبيقات الذكية في المعابر الحدودية المختلفة لما لها من دور محوري في منع ومكافحة التهريب، والعناية بالكوادر البشرية العاملة في الحدود من مختلف الأجهزة العسكرية والأمنية والمدنية وتزويدها بكل ما تحتاجه من مهارات وكفاءات للعمل ضمن منظومة متكاملة في إدارة الحدود ومكافحة جميع الظواهر الجرمية المرتبطة بالحدود وعلى رأسها جرائم التهريب المختلفة.

كما أوصى المجتمعون، في ختام أعمال المؤتمر الذي عقد اليوم الخميس، عبر "الفيديو كونفرنس" بمشاركة دولة فلسطين، بأهمية إنشاء غرف عمليات مشتركة في كل دولة تجمع مختلف الأجهزة العاملة في الحدود لضمان أعلى مستوى ممكن من التعاون والتنسيق فيما بينها لمواجهة مختلف النشاطات غير المشروعة في المنافذ المختلفة. ودعا الدول الأعضاء إلى العمل على توعية المواطنين بأهمية الدور الذي تقوم به أجهزة أمن الحدود والمطارات الموانئ في مكافحة التهريب، وتفعيل دور الإعلام الأمني.

وطلب المؤتمرون الأمانة العامة ومكتبها العربي المختص بشؤون المخدرات والجريمة بإحالة نسخة من دراسة المستجدات في مجال المخدرات إلى أجهزة أمن الحدود والمطارات والموانئ في الدول العربية، واستطلاع آراء الدول الأعضاء بشأن إمكانية إيجاد آلية للتواصل بين غرف العمليات الخاصة بأمن الحدود في الدول العربية وعرض الموضوع على مؤتمر مقبل لرؤساء أجهزة أمن الحدود والمطارات والموانئ.

ــــ