وكالات - النجاح - طالب مجلس وزراء الخارجية العرب بوقف ما وصفه بـ"العدوان التركي" على شمال سوريا، محملاً ​تركيا مسؤولية عن أي تداعيات العملية في ما يتعلق بتفشي الإرهاب وعودة التنظيمات الارهابية.

وطالب المجلس مجلس الأمن أخذ ما يلزم من تدابير لوقف العدوان التركي، وقرر تكليف أمين عام جامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط بنقل مضمون القرار، بالتنسيق مع العضو العربي في مجلس الأمن الدولي الكويت، إلى مجلس الأمن الدولي وترتيب زيارة إلى مجلس الأمن لمتابعة الأمر كخيار مفتوح.

وأكد المجلس على وحدة الأراضي سوريا، لافتاً إلى أن خروج القوات الأجنبية يسمح بعودة سوريا لمنظمة المجتمع العربي، معلناً بحث اتخاذ إجراءات سياسية واقتصادية وثقافية وسياحية ضد تركيا.

تجدر الإشارة إلى أن قطر والصومال تحفظتا على مضمون القرار الصادر عن إجتماع مجلس وزراء الخارجية العرب.

من جهته، أكّد الأمين العام للجامعة العربية ​أحمد أبو الغيط​ أن "الوضع السوري معقد للغاية ويحتاج للهدوء والحكمة"، مشيرًا الى أن "عودة سوريا إلى الجامعة العربية رهن إجراءات مطلوبة من السلطات في دمشق".

ولفت أبو الغيط الى أن "هناك تفهمًا للقاء جديد للجامعة العربية لتفعيل اتخاذ خطوات ضد تركيا"، موضحًا أن "المعارضة السورية أحد عناصر المعادلة السورية".

بدوره، أعلن وزير الخارجية العراقي ​محمد علي الحكيم​ أن عدداً كبيراً من الدول العربية ترغب في عودة ​سوريا​ لمقعدها في ​الجامعة العربية​.

وفي مؤتمر صحافي مشترك مع أمين عام الجامعة أحمد أبو الغيط، بعد إنتهاء إجتماع مجلس الجامعة على مستوى وزراء الخارجية، أعلن أن بغداد ستقدم قريباً طلبا رسميا لعودة سوريا للجامعة العربية.