النجاح - أكد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين وخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان عبدالعزيز في مكالمة هاتفية نيتهما تعزيز العلاقات الروسية السعودية على مختلف الصعد، ومواصلة التنسيق في سوق المحروقات العالمية.


وقالت وكالة الأنباء الروسية أمس (الثلثاء)، إن «الجانبين قيّما عالياً المستوى الرفيع الذي وصل إليه التعاون الثنائي، بما في ذلك في مجالات التجارة والاقتصاد والاستثمار».

وناقش الرئيس الروسي خلال اتصاله بالعاهل السعودي جدول الاتصالات المقبلة على مختلف المستويات.

وأدى التعاون بين منظمة الدول المصدرة للبترول (أوبك) ودول أخرى مصدرة للنفط بقيادة روسيا، إلى استعادة توازن أسواق النفط، والذي حال دون هبوط الأسعار إلى مستويات 25 دولاراً للبرميل.

وكانت دول أعضاء وغير أعضاء في «أوبك» ومن بينها روسيا، اتفقت في مطلع كانون الأول (ديسمبر) الماضي على خفض الإنتاج بمقدار 1.2 مليون برميل ابتداء من الأول من كانون الثاني (يناير)، في محاولة للقضاء على تخمة الإنتاج ورفع الأسعار.

واتسمت الاتفاقات السابقة التي توصلت إليها «أوبك» وشركاؤها ومن بينها روسيا، التي تعرف عادة بمجموعة «أوبك+»، لخفض الإنتاج، بالتزام بعض الدول بالاتفاقات في البداية.

وبشكل كلي انخفضت الإمدادات العالمية بمقدار 1.4 مليون برميل، لتصل إلى 99.7 مليون برميل في يناير، بحسب الوكالة الدولية للطاقة.

وشهدت أسواق النفط العالمية اضطرابات في الأشهر الأخيرة، حيث وافقت مجموعة «أوبك+» على خفض الإنتاج مرة أخرى ابتداء من يناير، للمساعدة في رفع الأسعار، بسبب وفرة الإنتاج، والمخاوف بشأن تباطؤ النمو الاقتصادي العالمي.