النجاح - استيقظ أهالي طرابلس الليبية السبت  1 يوليو/  تموز على صور أقل ما توصف به بالبشعة، لـ3 شبان قيل إنهم قُتلوا وهم أحياء في قِدر كبير من الماء المغلي، ثم تم التنكيل بأجسادهم بعد موتهم.

وتبدو علامات التعذيب واضحة في الصور التي انتشرت، والتي ظهر فيها الشبان الثلاثة مكبلي الأرجل وعلى أجسادهم آثار الحرق والتعذيب.

تفاصيل الحادثة التي وقعت في منطقة العجيلات غرب العاصمة طرابلس لا تزال ناقصة، ففي الوقت الذي بدأ فيه ناشطون يوجهون أصابع الاتهام إلى أحد عساكر الجنرال خليفة حفتر، اكتفى البحث الجنائي التابع لمديرية أمن صبراتة التابعة لحكومة الوفاق، بالإعلان أنه تم فتح التحقيق بالجريمة.

 وبحسب المواقع المحلية الليبية ، فإن الضحايا هم  3 أشقاء من عائلة بولغيث، ومرتكب الجريمة هو عسكري شهير بلقب «الكبة»، وهو قيادي بارز بما يعرف بـ»لواء العروبة المقاتل»، وهو مطلوب في عدة قضايا جنائية.

وقد قام باختطاف الإخوة قبل الحادثة بـ 3 أيام عند إحدى الإشارات الضوئية بصبراتة، ونقلهم إلى منزله.

وهناك.. عذبهم ونكل بهم قبل أن يقتلهم بوضعهم في الماء المغلي وهم أحياء.

وحتى الآن لم يتم الكشف عن سبب ارتكابه الجريمة، وحتى لم يتم توجيه أي اتهام رسمي بها، مع العلم أنه سبق أن كُرم من قبل «غرفة عمليات محاربة تنظيم الدولة بصبراتة» على جهوده المبذولة في «محاربة الإرهاب والمجرمين».