النجاح - قال المرصد السوري لحقوق الإنسان انه جرى التوصل لاتفاق بين تنظيم "داعش" والجيش السوري في ريف حماة الشرقي.

وأكدت المصادر المتقاطعة أن الاتفاق ينص على خروج المئات من عناصر التنظيم مع عوائلهم من القرى المتبقية تحت سيطرته، في ريف حماة الشرقي، كما سيتم إنشاء مخيمات في شرق مدينة سلمية، لمن تبقى في ريف حماة الشرقي من مواطنين، لحين الانتهاء من عمليات تمشيط الريف الحموي الشرقي، وتجري عملية الإخراج من القرى التي لا تزال متبقية تحت سيطرة التنظيم في الريف الحموي الشرقي خلال الساعات المقبلة، فيما لم يبين الاتفاق مصير القرى التي لا تزال تحت سيطرة تنظيم "داعش" في مثلث جب الجراح – الشومرية – جبل شاعر.

فيما رجحت المصادر للمرصد السوري أنه قد يجري ضم القرى المتبقية تحت سيطرة التنظيم في هذا المثلث إلى الاتفاق لاحقاً، ومع تنفيذ الاتفاق يكون تنظيم "داعش" قد خسر تواجده في محافظة حماة بعد ان خسر تواجده في كامل محافظة حلب في نهاية حزيران / يونيو الفائت من العام الجاري

ويأتي هذا الاتفاق بعد معارك عنيفة لمدة 18 يوماً بين الجيش السوري وداعش ترافقت مع مئات الغارات والقذائف والصواريخ التي استهدفت الريف الحموي الشرقي، والتي تسببت في نزوح مئات العائلات واستشهاد وإصابة العشرات منهم، حيث ارتفع إلى 443 على الأقل عدد قتلى الجانبين، منذ الـ 3 من أيلول / سبتمبر الجاري من العام 2017، إلى اليوم الـ 21 من أيلول، حيث ارتفع إلى 305 على الأقل عدد عناصر التنظيم الذين وثق المرصد مقتلهم بينهم أكثر من 32 عنصراً فجروا أنفسهم بعربات مفخخة وأحزمة ناسفة، في حين ارتفع إلى 138 عدد عناصر قوات النظام والمسلحين الموالين لها ممن قتلوا في القصف والاشتباكات.