النجاح - قال وزير الخارجية القطري محمد بن عبد الرحمن آل ثاني ،ان بلاده لا تدعم حركة حماس بل تقدم الدعم للشعب الفلسطيني.

وأضاف الوزير في مقابلة مع قناة RT "ان حماس حركة مقاومة شرعية، وليست تنظيماً ارهابياً، لافتاً الى ان وجود قيادات لها في قطر هو تمثيل سياسي فقط".

وتابع،ان قطر تتعاون مع السلطة الفلسطينية، مشيراً الى وجود ممثلين عن حماس  وفتح في الدوحة، وقطر مكلفة من شركائها الدوليين بتحقيق المصالحة الفلسطينية.

وقال: "إذا كانت حماس إرهابية فما سر عدم إدراجها على قوائم الإرهاب التابعة للدول التي قاطعتنا، أو في مجلس التعاون، فبالنسبة لكل عربي، هي حركة مقاومة شرعية".

وأبدى آل ثاني استغرابه تجريم الدوحة بسبب علاقاتها مع طهران، وأكد أن بلاده لن تكون سببا في زعزعة الاستقرار في الخليج عبر تحالفات خارجية.

وتساءل الوزير:" قطر تريد علاقات إيجابية مع إيران، ولكن دول الخليج الأخرى تسعى إلى علاقات مماثلة مع طهران أيضا، إذا لماذا تجريمنا"؟

وشدد على أن لدى بلاده الحق في عقد أي تحالفات عسكرية مع من تشاء، وأن ذلك من ضمن سيادتها كدولة مستقلة.

وقال آل ثاني "هناك قواعد عسكرية داخل الأراضي القطرية سواء كانت الأمريكية أو التعاون العسكري التركي أو الفرنسي أو البريطاني أو مع الكثير من الدول الصديقة، وإن هذا من ضمن سيادتنا وحريتنا".

وأضاف "هناك قواعد عسكرية داخل الأراضي القطرية سواء كانت الأمريكية أو التعاون العسكري التركي أو الفرنسي أو البريطاني أو مع الكثير من الدول الصديقة، وإن هذا من ضمن سيادتنا وحريتنا، كما ان القاعدة الرئيسية والمستغلة من قبل القوات الأمريكية، التي تقود حربا ضد الإرهاب، والذي نتهم بدعمه، لا يمكن أن تستخدم من قبل أي طرف إلا بموافقة دولة قطر".

وأكد آل ثاني، "أن استدعاء قطر لعناصر عسكرية باكستانية، أمر عار عن الصحة، وهو غير صحيح".