النجاح الإخباري - ف  مصادر أمنية رسمية مصرية بأن مقدّماً ونقيباً في الشرطة قتلا إلى جانب عدد آخر من المجندين في انفجار آلية عسكرية على الطريق الساحلي بمدينة العريش شمالي سيناء.

وأوضح بيان لوزارة الداخلية المصرية بأن القوة الأمنية حاولت إفشال عملية زراعة عبوة ناسفة على جانب الطريق واشتبكت مع مسلحين، فقتلت أحدهما لكن حزامه الناسف انفجر فأدى إلى مصرع الضابطين وجرح أربعة آخرين.

ونقلت وكالة الأناضول أن "عبوة ناسفة انفجرت في مدرعة أثناء سيرها بمدينة العريش؛ مما أدى إلى مقتل ضابطين اثنين وإصابة مثلهما ومجند بالشرطة ومسعف بوزارة الصحة المصرية بجروح متوسطة".

يذكر بأن الضابطين أحدهما برتبة نقيب، والآخر برتبة مقدم، أما الضابطان المصابان فبرتبتي ملازم ونقيب، بينما تعرضت المدرعة للتدمير بشكل كلي.

وجاء الهجوم بعد ساعات من إعلان الجيش المصري تدمير نفقين رئيسيين جنوب مدينة رفح في الشمال الشرقي على الشريط الحدودي المحاذي لقطاع غزة، وقتل أحد المسلحين وضبط سبعين آخرين.

كما يأتي عقب يوم من مقتل ضابط شرطة برتبة عقيد، إثر انفجار عبوة ناسفة بمدينة العريش، وأعلن تنظيم الدولة أمس الخميس مسؤوليته عن الهجوم.

وتنشط في شمال سيناء عدة تنظيمات؛ أبرزها تنظيم "أجناد مصر"، و"أنصار بيت المقدس" الذي أعلن في نوفمبر/تشرين الثاني 2014 مبايعة تنظيم الدولة الإسلامية، وغيّر اسمه لاحقًا إلى "ولاية سيناء".

وتتعرض مواقع عسكرية وشرطية وأفراد أمن مصرية لهجمات مكثفة خلال السنوات الثلاث الماضية في شبه جزيرة سيناء؛ مما أسفر عن مقتل العشرات من أفراد الجيش والشرطة، وأعلنت تلك الجماعات المسؤولية عن كثير من هذه الهجمات. ويقول الجيش إنه تمكن من قتل مئات المسلحين في حملة تشارك فيها الشرطة.