وكالات - النجاح الإخباري - دعا رئيس البرلمان العربي محمد اليماحي إلى اعترافٍ دوليٍ كاملٍ بدولة فلسطين وعاصمتها مدينة القدس، دعمًا للعدالة والشرعية الدولية وحقوق الإنسان.
ورحب اليماحي، في بيان صدر عنه اليوم (الأحد)، لمناسبة الذكرى الـ108 لوعد بلفور المشؤوم، باعتراف بريطانيا مؤخرًا بدولة فلسطين، معتبرًا ذلك خطوة لتصحيح جزء من خطأ تاريخي تسبب بمأساة ما زال الشعب الفلسطيني يدفع ثمنها حتى اليوم.
وحثّ رئيس البرلمان العربي بقية دول العالم، خاصة الدول الأوروبية، على الإسراع في الاعتراف بدولة فلسطين ورفع الظلم التاريخي الواقع على شعبها منذ أكثر من قرن.
وأكد اليماحي أن وعد بلفور كان من أكثر القرارات ظلمًا في التاريخ الحديث، إذ "منح من لا يملك ما لا يستحق"، مؤسسًا بذلك لمعاناة الشعب الفلسطيني المستمرة، وممهّدًا لسياسات الاحتلال والتهجير والعدوان التي لا تزال تُمارس حتى اليوم.
وأشار إلى أن اتفاق شرم الشيخ لوقف إطلاق النار، الذي تم التوصل إليه مؤخرًا، يمثل خطوة مهمة نحو إنهاء العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، لكنه شدد على أن هذه الخطوة لن تكتمل إلا عبر إطلاق عملية إعمار شاملة للقطاع بقيادة فلسطينية خالصة، ودون أي محاولات لفرض واقع احتلالي جديد أو تكريس سياسات الفصل والهيمنة.
كما شدد على أن أي خطة أو مبادرة تتعلق بمستقبل قطاع غزة أو الأراضي الفلسطينية يجب أن تنطلق من القرار الفلسطيني المستقل، وأن تضمن للفلسطينيين السيطرة الكاملة على أرضهم وإدارتهم لشؤونهم دون وصاية.
واختتم رئيس البرلمان العربي بيانه بالتأكيد على أن الشعب الفلسطيني، رغم ما تعرض له من نكبات وجرائم إبادة وتهجير وحصار، ما زال ثابتًا على أرضه ومتمسكًا بحقوقه غير القابلة للتصرف، مشددًا على أن القضية الفلسطينية ستبقى القضية العربية الأولى والمركزية، وأن الأمة العربية ستواصل دعمها الثابت للشعب الفلسطيني حتى ينال كامل حقوقه المشروعة، وفي مقدمتها حقه في تقرير المصير وإقامة دولته المستقلة ذات السيادة وعاصمتها القدس.