نابلس - النجاح - أعلن وزير الخارجية الفلسطيني رياض المالكي، أن إعلان رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي بينيامين نتنياهو، ضم غور الأردن وأجزاء من الضفة الغربية لدولة الاحتلال، ينسف كل أسس السلام ويهدد الاستقرار الإقليمي والدولي، محذرا من تحول النزاع الفلسطيني الإسرائيلي إلى صراع ديني بسبب انتهاكات "إسرائيل" وتأجيجها المشاعر القومية والدينية للعرب والمسلمين.

وأكد المالكي أن الأوضاع تزداد صعوبة بسبب دعم الإدارة الأمريكية لـ "إسرائيل"، متسائلا حول ماهية "الإجراءات التي ستتخذ عقب هذا القرار".

اقرأ أيضاً: مجلس علماء باكستان يدين تصريحات نتنياهو ضم غور الأردن

جائت كلمة المالكي خلال اجتماع استثنائي عقدته منظمة التعاون الإسلام،  في مدينة جدة بالسعودية على مستوى وزراء الخارجية، لبحث تهديد رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، بضم غور الأردن وأجزاء من الضفة الغربية.

وقال وزير خارجية السعودية التي طلبت عقد اجتماع إبراهيم العساف، اليوم الأحد، في كلمته بمستهل الاجتماع، إن الإجراءات والتصريحات الإسرائيلية باطلة وكل ما ينتج عنها مرفوض، مبديا إدانة المملكة لما وصفه "تصعيدا خطيرا" من قبل نتنياهو.

اقرأ أيضاً: اعلان نتنياهو ضم غور الأردن.. مطمح إسرائيلي أم دعاية انتخابية؟!

وأكد العثيمين عن رفض المنظمة المطلق لـ"عدوان الحكومة الإسرائيلية على سيادة الأراضي العربية" والذي جاء ضمن إطار محاولة "إسرائيل" المستمرة لتغيير الهوية التاريخية لفلسطين.

وطالب المجتمع الدولي بوضع حد لسياسات الاحتلال الموجهة ضد الشعب الفلسطيني بالقول: " لا سلام في الشرق الأوسط دون إيجاد حل عادل للقضية الفلسطينية.

وأعلن نتنياهو الثلاثاء الماضي خلال مؤتمر صحفي ضم غور الأردن وشمال البحر الميت إلى الأراضي الإسرائيلية، في حال إعادة انتخابه لمنصب رئيس الوزراء بحكومة الاحتلال في الانتخابات الإسرائيلية المزمع عقدها بعد يومين.