النجاح - اعتقلت السلطات البريطانية أحد كبار حملة حقوق الطفل في منظمة اليونيسف التابعة للأمم المتحدة، بسبب اغتصابه طفل يبلغ من العمر 13 عاما، في أحدث فضيحة جنسية.

وكشفت صحيفة "ديلي ميل" البريطانية في تقرير حصري ترجمته "عربي21"، أن أبرز المدافعين عن حقوق الطفل والذين عملوا لدى "اليونيسف" ويدعى "بيتر نيويل"، ارتكب اعتداءات جنسية مروعة على مدى ثلاث سنوات في الستينيات، لكنها لم تظهر إلا بعد تحقيق أجرته الشرطة في العام الماضي.

وأقر المستشار السابق لليونيسف "بيتر نيويل" (77 عاما) من شمال لندن بالتهم الموجهة له، وقررت المحكمة سجنه ست سنوات وثمانية أشهر، بسبب إساءة معاملة صبي صغير.

وتزامن الكشف عن الفضيحة الجديدة، بعد الفضائح الجنسية التي وجهت لموظفي منظمة أوكسفام.

وكان "نيويل" ساهم في إعداد دليل تنفيذ "اليونيسف" لاتفاقية حقوق الطفل، والذي أطلق في جنيف في كانون الثاني/ يناير 1998.

ولا تزال حكومات العالم تستخدم وثيقة نيويل، التي تعد مرجعا مفصلا للقانون والسياسات والممارسات الرامية إلى تعزيز حقوق الطفل وحمايتها، وهي تستخدم من قبل مختلف وكالات الأمم المتحدة والمنظمات غير الحكومية ومؤسسات حقوق الإنسان.

وعلق المتحدث باسم اليونيسف على كشف الفضيحة، بالقول إننا "نشعر بصدمة عميقة لسماع اعتقال بيتر نيويل، ولم يكن لدينا أي علم بهذه الجريمة عندما عمل مستشارا للمنظمة منذ أكثر من 10 سنوات".

يشار إلى أن الطفل الضحية الذي يبلغ من العمر 13 عاما، وقعت حادثة اغتصابه بين 30 مايو 1965 و31 مايو 1968.

وأبلغ عن الاعتداء لشرطة لندن في آذار/ مارس 2016، وقد أجرى محققون مقابلات مع نيويل في أيار/ مايو الماضي، وتم توجيه الاتهام بشكل رسمي في تشرين الأول/ أكتوبر من العام ذاته.

وقد حكم على المتقاعد بالسجن لمدة ست سنوات وثمانية أشهر على جرائم البغاء، وثلاثة أعوام وأربعة أشهر للاعتداءات البذيئة، مع تنفيذ الأحكام بالتزامن.