النجاح - قال مصدر أمني عراقي، إن حصيلة التفجير الانتحاري المزدوج الذي وقع اليوم الاثنين، بحزامين ناسفين وسط بغداد ارتفعت إلى 38 قتيلاً وأكثر من 100 جريح.

وقال النقيب في شرطة بغداد أحمد خلف للأناضول إن "أحدث حصيلة للتفجير الانتحاري المزدوج بحزامين ناسفين بلغت 38 قتيلا و102 جريح"، مبينا أن "عددا من الجرحى حالتهم خطرة، ما استدعى خضوعهم لعمليات جراحية".

وأشارت حصيلة سابقة إلى مقتل 26 مدنيا وإصابة أكثر من 70 جراء الهجوم المزدوج في ساحة الطيران وسط بغداد، وفق ما أبلغ مصدر أمني الأناضول.

بدوره أمر رئيس الوزراء حيدر العبادي، القوات الأمنية بملاحقة الخلايا (النائمة) لتنظيم "داعش".

ولم يعلن التنظيم حتى الساعة 15: 00 تغ مسؤوليته عن الهجوم، لكن القادة العسكريين العراقيين يقولون إن الهجمات الانتحارية تنفذ من قبل "داعش".

وقال مكتب رئيس الوزراء في بيان له عقب التفجير إن "العبادي اجتمع بقيادات العمليات (التابعة للجيش) والأجهزة الاستخباراتية في قيادة عمليات بغداد، وأصدر مجموعة من التوجيهات والقرارات والأوامر المتعلقة بملاحقة الخلايا الإرهابية النائمة والقصاص منها والحفاظ على أمن المواطنين".

وازاء ذلك، حذر إياد علاوي نائب الرئيس العراقي، في بيان، من "محاولات تأجيج الشارع وبث الفتنة"، داعيا الحكومة إلى وضع استراتيجيات جديدة لمواجهة خطط الإرهاب مع اقتراب موعد الانتخابات.

ومن المقرر إجراء الانتخابات البرلمانية والمحلية في العراق في الـ12 من آيار/مايو المقبل.

دوليا، أدانت الولايات المتحدة الأميركية، في بيان، التفجير المزوج ، مؤكدة أن "الإرهاب" ما يزال يشكل تهديدا حتى بعد تحرير أراضي العراق من "داعش".

وتقول القيادات العسكرية العراقية إن تنظيم "داعش" سيعتمد على الخلايا النائمة لشن هجمات خاطفة تستهدف الأماكن العامة بعد فقدانه السيطرة على معاقله شمالي وغربي البلاد.

وخسر "داعش" كل الأراضي التي سيطر عليها في 2014 والتي كانت تقدر بثلث مساحة العراق، إثر حرب طاحنة مع القوات الامنية استمرت على مدى ثلاث سنوات بدعم من تحالف دولي تقودة الولايات المتحدة الأمريكية وانتهت نهاية العام الماضي.