النجاح - تلقى الرئيس محمود عباس اتصالا هاتفيا مساء اليوم  من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

أفاد الناطق الرسمي باسم الرئاسة نبيل أبو ردينة، إن  الرئيس الأمريكي ترامب وجه دعوة رسمية للرئيس عباس لزيارة البيت الأبيض قريبا لبحث سبل استئناف العملية السياسية، مؤكداً التزامه بعملية سلام تقود إلى سلام حقيقي بين الفلسطينيين والإسرائيليين.

كما وأكد الرئيس محمود عباس على تمسكنا بالسلام كخيار استراتيجي لإقامة دولة فلسطينية إلى جانب دولة إسرائيل.

وتعليقا على هذه التطورات، قال الخبير في الشأن الأميركي، د.وليد المدلل، إن الجانب الفلسطيني يدرك أهمية الدور الأميركي في عملية السلام.

وافاد المدلل لـ"النجاح الإخباري" ان مجيء ترامب، قلب كثير من الحسابات خاصة وانه عزف عن الاتصال بالرئيس الفلسطيني، ما اغضب الجانب الفلسطيني، ما ادى لخلق حالة، من الغضب والاحباط، خاصة وان ذلك ينبئ، عن عهد جديد، سيتم من خلاله، تجاوز السلطة الفلسطينية، وطرح مشاريع سياسية من قبيل حل الدولتين ونقل السفارة الامريكية للقدس.

واضاف، ان محاولة الاتصال، تفتح افقا جديدة لمصالح اسرائيلية واميركية، بعيدا عن المصالح الفلسطينية.

ونوه المدلل، ان ابقاء الملف على الطاولة مهم للطرفين، الامريكي، والاسرائيلي، لذلك جاء هذا الاتصال لوضع النقاط على الحروف وابقاء هذه الحقيقة ماثلة امام الاجندة السياسية للجانبين، وهو امر مهم لاعادة الدور الامريكي للعملية السياسية من جديد، لا سيما وان هناك قمة عربية ستعقد في عمان خلال الايام القادمة، وبالتالي لا بد من اعادة ترتيب ملفات المنطقة واهمها عملية السلام.

ومن خلال المعرفة بالجانبين الامريكي والاسرائيلي، والوضع الفلسطيني لم يتوقع المدلل، وجود حلول، ولكن الذي بدا واضحا ان امريكا ايقنت انه لا يمكن اسدال الستار على القضية الفلسطينة. على حد قوله.