نابلس - النجاح - أكدت رئيس سلطة البيئة عدالة الأتيرة، أن مشروع الاحتلال لإقامة مكب ضخم للنفايات، ومصنع لتدوير جزء منها،  على اراضي المواطنين شرق القدس المحتلة،  هدفه خدمة المستوطنات المحيطة بالقدس.

وأوضحت الأتيرة في حديث لإذاعة "صوت فلسطين" وتابعه "النجاح الإخباري" اليوم الاحد،  أن إجراءات الاحتلال بإنشاء المكب مخالف لكافة القوانين الدولية، ويستهدف الانسان والبيئة.

وأضافت: "انشاء مكب للنفايات،  هو مشروع قديم جديد خططت له دولة الاحتلال منذ سنوات، وتعتبره احد المشاريع المركزية لمعالجة النفايات، من خلال نقل النفايات من دولة الاحتلال للاراضي الفلسطينية المحتلة، كما أن تكلفة المشروع تبلغ حولي مليار و300 مليون دولار، ويعتبر من أكبر المشاريع ويأتي استكمالاً لمشروع سابق تم انشائه قبالة مستوطنة "عطروط" على حدود دولة فلسطين، حيث تم انشاء مشروع لفصل النفايات وسيتم ترحيلها للموقع الجديد".

وأشارت الأتيرة إلى قيام دولة الاحتلال بإغلاق مكب ابو ديس القريب من الموقع ومنعت المواطنيين الفلسطينين من استخدامه، وبحسب المخطط سيتم عمل منشأة لتوليد الطاقة قرب الموقع، وبذلك يتم التخلص من نفايات المستوطنات.

وتابعت:"في المقابل نحن ومنذ سنوات طويلة ننتظر لاعطاءنا تصاريح وموافقة لانشاء مكبات صحية لمحافظتي رام الله والقدس".

وشددت الاتيرة على أن، مخطط الاحتلال كغيره من المشاريع الاستيطانية الاخرى،  يستهدف الأرض والبيئة الفلسطينية  وهدفه ترحيل المواطنين، وتهجيرهم قسراً، فهذا المخطط يسعى الاحتلال من خلاله لترحيل حوالي (7-8) تجمعات بدوية على يمين الشارع المؤدي لمحافظة  اريحا،  ومحاولات الاحتلال لترحيل الخان الاحمر، كان من أجل  انشاء المكب الضخم في المنطقة".

وأضافت:" لا نعلم حتى الان اذا كان هناك جهات دولية تساعد في انشاء مشروع الاحتلال، واذا ما تم التأكد من دعم جهات دولية لهذا المشروع، سيتم الأمر فهو يمثل مخالفة لجميع القوانين الدولية".

وتابعت:" يوجد 35 منشأة في اراضي الضفة الغربية لمعالجة النفايات بدون رقابة، منها مكب "توفلان" في منطقة الاغوار والذي تستغله دولة الاحتلال لنقل مخلفاتها، من داخل محطات التنقية لهذا المكب، وتستعمله لانتاج السماد الطبيعي،   فاسرائيل تسيطر على معظم اراضي الاغوار، وتستغلها من اجل خدمة مشاريعها الاستيطانية، والزراعية وغيرها".

وأكدت الأتيرة إنه وخلال الأشهر الماضية تم افتتاح اكبر مكب  للنفايات في قطاع غزة يخدم  مليون نسمة، بالإضافة لوجود مكب زهرة الفنجان، ومكب اخر لخدمة محافظتي الخليل وبيت لحم.