النجاح - أفرجت قوات الاحتلال الإسرائيلي ، عن الأسير المقدسي ،بلال عودة ،بعد قضائه 18 عاماً ، في سجون الاحتلال.

وقال عودة :" في أعقاب الانتهاء من مدة محكوميتي شعرت بفرحة عارمة كوني وُلدت من جديد بعد الحرمان من الحرية سنوات طويلة ولقاء الأهل والأصدقاء، مضيفاً: إن حالة الفرح التي لمستها على وجه والدي وأشقائي ومحبيني، وعودتي إلى بيتي وبين أهلي، ساعدتني على تجاوز معاناة كبيرة قضيتها في الأسر.

ويتابع عودة: عند لحظة الحرية واللقاء واحتضان الأهل والأصدقاء وأبناء شعبنا ،يشعر الإنسان بمدى احترام الناس وتقديرهم له، لكن في الوقت نفسه دائماً هناك غصة في القلب بسبب بقاء الآلاف من الأسرى في المعتقلات، حيث مسلسل المعاناة والألم مستمر منذ سنين طويلة، ونأمل الحرية لكل الأسرى.

وأشار إلى أن تجربة السجن التي قضاها طوال 18 عاماً تُعتبر جزءاً من نضالات الشعب الفلسطيني، "وأنا جزء من هذ التضحيات التي قدمها مئات الآلاف من أبناء الشعب الفلسطيني على مدار سنوات الاحتلال، وبالتالي تقييمي لهذه التجربة بناء على عدالة قضيتنا وإنسانية نضالنا وحقنا التاريخي في استعادة حقوقنا".

وأوضح عودة أن الأسرى يعيشون في ظروف وأوضاع صعبة، مبيناً أنه خلال العامين الماضين زادت الهجمة على الأسرى، وتزامنت مع الظرف السياسي العام، وتحديداً بعد إعلان أمريكا أن القدس عاصمة لإسرائيل ونقل سفارتها من تل أبيب للقدس، بيد أنّ ذروتها كانت في الأشهر السبعة الأخيرة في سجون مجدو والنقب وعوفر، وما زالت الأوضاع متوترة على هذا الصعيد، وهناك دائماً محاولات لسحب منجزات الأسرى التي حققوها على مدار السنوات الثلاث الماضية .بحسب القدس

جدير ذكره أن الأسير عودة اعتقل بتاريخ 8/ 8/ 2001، وحكمت عليه محكمة الاحتلال بالسجن الفعلي 18 عاماً، بعد إدانته بالانتماء للجبهة الشعبية، واتهامه بالمشاركة في تنفيذ فعاليات ونشاطات ضد الاحتلال، وتحرر من سجن النقب الصحراوي بعد حصوله على شهادة الماجستير في السجن بعد انتسابه للجامعة العبرية المفتوحة، وكان يُعلّم الطلاب المنتسبين للجامعة والأسرى القُصّر داخل السجون