النجاح - أطلع وزير شؤون القدس فادي الهدمي، اليوم الثلاثاء، ممثل جمهورية سنغافورة غير المقيم لدى دولة فلسطين هوازي ضيفي، على تطورات الأوضاع في مدينة القدس، وممارسات الاحتلال المرتكبة بحق المواطنين هناك والهادفة لتهويدها.

ورحب الهدمي، بزيارة السفير ضيفي التي تأتي في ظل الظروف الصعبة التي يمر بها الشعب الفلسطيني، خاصة الهجمة الإسرائيلية الشرسة على مدينة القدس ومحاربة الوجود الفلسطيني فيها، التي كان آخرها اعتقاله هو شخصيا واقتياده للتحقيق من قبل قوات الاحتلال، في انتهاك صارخ وواضح لجميع الأعراف والمواثيق الدولية.

وأطلع الهدمي، الضيف على الأوضاع التي تمر بها القضية الفلسطينية بشكل عام، وما تمر به القدس بشكل خاص من عدوان متواصل من الاحتلال يهدف للسيطرة على المدينة، والاستهداف المباشر للمقدسات الإسلامية والمسيحية وعلى رأسها المسجد الأقصى، واقتحام البلدات والمخيمات التي كان آخرها اقتحام بلدة العيساوية على مدار الساعة الذي أسفر عن استشهاد الشاب محمد عبيد وإصابة واعتقال المئات من شبان القرية.

وطالب الهدمي، السفير الضيف بالعمل عبر دولته للضغط على الاحتلال للكف عن الممارسات القمعية ضد أبناء شعبنا، ووقف سياسة التطهير العرقي وهدم المنازل.

وتطرق اللقاء إلى مواضيع التعليم في مدينة القدس ومحاولة إسرائيل تهويد المناهج الدراسية فيها وصبغها بالصبغة الإسرائيلية، والعمل على إغلاق المدراس الفلسطينية القائمة داخل أسوار البلدة القديمة.

كما طالب الهدمي، المجتمع الدولي بتوفير المزيد من الدعم السياسي للشعب الفلسطيني، ورفع الغطاء عن الانتهاكات الإسرائيلية المستمرة لقرارات الشرعية الدولية، داعيا جمهورية سنغافورة إلى دعم صمود المقدسيين ودعم القضية الفلسطينية.

وأشار إلى أهمية الاستثمار في القدس، وتشجيع السياحة الدينية الإسلامية للمدينة، من أجل دعم صمود أهلها.

من جانبه، أكد السفير ضيفي موقف بلاده الداعي إلى حل الدولتين على أساس قرارات الشرعية الدولية والقدس الشرقية عاصمة للدولة الفلسطينية، مشددا على ضرورة استمرار المفاوضات للوصول إلى الحل السلمي والنهائي.

واستعرض البرامج التدريبية التي تنفذها حكومة بلاده والمخصصة لتنمية المواهب والقدرات للقطاع العام في فلسطين، مؤكدا أن بلاده تقف إلى جانب الشعب الفلسطيني وقضيته العادلة.

وبين أن سنغافورة تدعم كافة الخطوات التي تقوم بها القيادة الفلسطينية، مشددا على ضرورة مساندة الموقف الفلسطيني المتمسك بالثوابت الوطنية الفلسطينية.