القدس - النجاح - وقع محافظ القدس عدنان غيث ومحافظ باماكو المالية إبراهيم جوني، اليوم الثلاثاء، اتفاقية توأمة بين المدينتين، لتعزيز أواصر الأخوة والتعاون المشترك.

وتأتي هذه الاتفاقية التي وقعت بحضور سفير دولة فلسطين لدى جمهورية مالي هادي شبلي، وممثل منظمة التعاون الإسلامي لدى فلسطين السفير أحمد الرويضي، تعبيرا عن العلاقات المتميزة بين الشعبين المالي والفلسطيني، انطلاقا من العلاقات الأخوية القائمة بين جمهورية مالي ودولة فلسطين، ما يسهم في التعاون بمختلف المجالات لخير مواطني المدينتين.

وتم إبرام اتفاقية توأمة أخرى بين البلدية الثانية لمقاطعة باماكو في مالي وبلدية بيت إكسا، لتبادل الخبرة والمعرفة في مجالات عدة.

وأوضح النائب الثاني لمحافظة باماكو ماحامان توري أن الاتفاقية تأتي ضمن سياسات الدولة ورغبة في تعزيز روح التعاون، وانطلاقا من روح التضامن مع الشعب الفلسطيني، والدعم من أجل تحقيق أهدافه في الحرية والاستقلال، إضافة الى العمل المشترك لتحسين الأوضاع للمدينتين وفق مجالات مختلفة .

وأشار إلى أن الاتفاقية أتت بعد جهود مضنية بذلتها سفارة دولة فلسطين في مالي، منوها إلى أنه وبالرغم من المراسم الهادئة التي يجري فيها حفل التوقيع إلا أن فعاليتها ستكون كبيرة، معربا عن أمله في تعميق العلاقات حتى تحقيق أهداف الشراكة والحصول على انجازات ملموسة وواضحة، معلنا جاهزية السلطات في جمهورية مالي من أجل تعزيز اواصر الاخوة والتعاون بين الشعبين .

بدوره، نقل المحافظ غيث تحيات الرئيس محمود عباس والقيادة الفلسطينية وأهالي ومؤسسات القدس إلى نظيره المالي والشعب المالي الصديق والشقيق، الذي يربطه بالشعب الفلسطيني علاقات متميزة منذ زمن مضى .

ووضع غيث الحضور بصورة الأوضاع التي تعيشها مدينة القدس وسياسة التطهير العرقي الذي تمارسه سلطات الاحتلال، بحق الأرض والإنسان واستهداف المقدسات الإسلامية والمسيحية خاصة المسجد الاقصى المبارك، الذي يتعرض لأبشع هجمة شرسة في محاولة لبسط السيطرة عليه، مؤكدا أنها ستفشل أمام صمود أبناء شعبنا في القدس وفلسطين.

وأوضح أن أحد أسباب ابرام اتفاقية التوأمة هو حشد الطاقات لإعمار المسجد الاقصى المبارك وحماية المقدسات التي تميز مدينة القدس عن غيرها بروحانيتها، إضافة الى تعزيز اواصر التعاون المشترك، مؤكدا الجاهزية والجدية لدى الجانب الفلسطيني لما فيه خير الشعبين في محافظتي القدس وباماكو.

من جهته، قال السفير شبلي إن اتفاقية التوأمة تأتي تماشيا مع الرغبة المتبادلة في السمو بالعلاقات بين البلدين في القدس وباماكو إلى المستوى الذي يربط الدولتين وانسجاما مع قرارات منظمة المدن العربية والإسلامية، وتوطيد التعاون فيما بينها؛ وتقديرا للدور الهام الذي تقوم به المدن العربية والإسلامية في تعزيز أواصر الأخوة والتعاون ومد جسور متينة من التفاهم والمحبة الدائمة بين سكانها وربط عُرى الاتصال المستمر بينها، واعتبارا بعدم امكانية توطيد هذه العلاقات دون اللجوء إلى إقامة شراكة مسؤولة بين المدينتين عبر إبرام اتفاقية توأمة.

ونصت اتفاقية التوأمة التي أبرمت خلال حفل هادئ تخلله تبادل الهدايا التي تشير الى تاريخ المدينتين، على تبادل الخبرة والمعرفة في مجالات التنسيق والتشاور في المؤتمرات الدولية والإقليمية والتشريعات المتعلقة بالإدارة المحلية، وأعمال البلديات والخدمات الأساسية للمدن من حيث التخطيط العمراني، وصيانة البيئة من التلوث، والحدائق، والمنتزهات، والتجميل، والساحات العامة، والدورات التدريبية، والمكتبات العامة، والأنشطة الثقافية والفنية المرافقة، وفي أي مجال أو نشاط آخر يتفق عليه الطرفان.

وأعلنت المدينتان عن العمل لتوثيق الروابط بينهما عن طريق تبادل الزيارات والوفود الفنية والإدارية في المجالات المختلفة، ومساندة تنظيم اللقاءات ذات الطابع الاجتماعي والتقني والعلمي في المجال البلدي، والتركيز على الفئات الشبابية والعمل المشترك على حماية القدس عاصمة للدولة الفلسطينية المستقلة، في جميع المحافل الإقليمية والدولية.

وفي سياق متصل، أبرم غيث وعمدة البلدية الثانية لمقاطعة باماكو في جمهورية مالي اتفاقية التوأمة مع بلدية بيت اكسا التي تنص على تبادل البلديتين الخبرة والمعرفة في مجال التنسيق والتشاور في المؤتمرات الدولية والإقليمية والتشريعات المتعلقة بالإدارة المحلية، وأعمال البلديات والخدمات الأساسية للمدن من حيث التخطيط العمراني، وصيانة البيئة من التلوث، والحدائق والمنتزهات، والتجميل والساحات العامة، والدورات التدريبية والمكتبات العامة، والأنشطة الثقافية والفنية المرافقة وفي أي مجال أو نشاط آخر يتفق عليه الطرفان، إضافة الى الاتفاق على توثيق الروابط بينهما عن طريق تبادل الزيارات والوفود الفنية والإدارية في المجالات المختلفة.