ترجمة : علا عامر - النجاح - قررت المحكمة العليا الإسرائيلية، اليوم الأربعاء، إخلاء القرية البدوية في منطقة الخان الأحمر خلال أسبوع.

وبحسب وسائل إعلام عبرية مختلفة، فإن المحكمة رفضت التماسات قُدّمت من سكان تلك المنطقة لمنع إخلائها، وقررت عملية الإخلاء في غضون أسبوع.

بدوره، ندد رئيس هيئة مقاومة الجدار والاستيطان الوزيز وليد عساف بالقرار.

وعلق على حسابه في موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك" :" محكمة الاحتلال تصدر قرار بهدم الخان الاحمر بعد اسبوع من الان وترحيل السكان مؤقتا لاتمام الهدم دون تحديد موعد للعودة."

 مضيفا أن هناك قرارا بمنع المواطنين من العودة والسكن هناك مرة أخرى.

وأكد عساف" لا إجراءات قانونية يمكن اتخاذها في هذه الحالة، وكل ما نستطيع فعله هو التواجد الجماهيري في الخان الأحمر، لمنع عملية الهدم".

وأهاب بأبناء شعبنا بالتصدي لقرارات الاحتلال ومساندة الأهالي، والوقوف في وجه كل المخططات الرامية للاستيلاء على الأرض وتشريد الناس وتهجيرهم من أماكن سكنهم.

وجرى تأجيل النظر في ملف الخان الأحمر وتجميد هدمه مرات عدة، بعد مساعٍ رسمية فلسطينية بوقف القرار من خلال محامين، ورفض عربي ودولي واسعين لهذه المحاولات، مطالبين بعدول سلطات الاحتلال عن قرارها "الجائر".

وشهدت المنطقة مواجهات متكررة بين قوات الاحتلال والأهالي والمتضامنين، تخللتها إصابات، واعتقالات، كما نصب الأهالي خيمة اعتصام دائمة في محيط القرية، في محاولة للتصدي لهذه الاعتداءات، وفي تأكيد على حقهم في التواجد بأرضهم.

وتعد قرية الخان الأحمر من بين 45 قرية أخرى سيتم هدمها، وتشريد أكثر من 5 آلاف نسمة من سكانها، حيث سيؤدي هذا إلى عزل مدينة القدس، وتقسيم الضفة الغربية، وبناء المزيد من المستوطنات وربطها ببعضها أو ما يعرف بمشروع (E1) الاستيطاني، وستصبح تلك المناطق التي تقدر مساحتها بـ13 ألف دونم لصالح المستوطنين.