النجاح الإخباري - استشهد المقدسي إبراهيم محمود مطر (25 عاماً)، فجر اليوم الإثنين، من جبل المكبر برصاص الإحتلال في باب الأسباط المؤدي إلى المسجد الأقصى المبارك، وتدعي شرطة الإحتلال أنه طعن مجندين من "حرس الحدود" وأصابهما بجروح بين طفيفة ومتوسطة.

وزعمت المتحدثة باسم شرطة الإحتلال في بيان لها اليوم، بأن فلسطينيًا تمكن من طعن إثنين من عناصر"حرس الحدود" وإصابتهما بجراح بين الطفيفة والمتوسطة في منطقة "باب الأسباط"، قبل أن يتم إطلاق النار عليه واستشهاده.

وبيّنت أن عملية الطعن وقعت داخل غرفة حراسة معدّة لقوات حرس الحدود الإسرائيلية في "باب الأسباط"، لافتة إلى أن عسكريين اثنيّن أحيلا للعلاج بالمستشفى وسط أعمال تفتيش وتحقيق مستمرة بمكان العملية.

ومن الجدير بالذكر أن سلطات الإحتلال، قد أعلنت الجمعة الماضية عن "تدابير أمنية عالية المستوى" تعتزم اتخاذها خلال أيام "عيد المساخر" العبري، أو ما يسمى بـ "البوريم"، والذي يصادف يومي 12 و13 من شهر آذار/ مارس الجاري.

وأشارت شرطة الإحتلال في بيان سابق لها، إلى أنها ستنشر الآلاف من عناصرها برفقة قوات"حرس الحدود" في شتى أنحاء الأراضي الفلسطينية المحتلة، خاصة في مركز مدينة القدس، والتي تُعدّ المكان الأول والأوسع للإحتفال في عيد "المساخر" العبري.

وأوضحت أن نشاطات "سريّة وعلنية" ستُتّخذ من قبل الشرطة الإسرائيلية خاصة في الأماكن والفعاليات المركزية في القدس، "حفاظًا على أمن الإسرائيليين من الجريمة والعنف"، بحسب ما جاء في بيان الشرطة.

الإحتلال يقتحم منزلا بجبل المكبر

مصادر محلية في مدينة القدس قالت إن قوات كبيرة ومنذ ساعات الصباح الباكر اقتحمت منزل "محمود مطر" من بلدة جبل المكبر حيث  تناقلت وسائل الإعلام العبرية أنّه منفذ العملية  و قامت باعتقال والده والدته.

يشار إلى أن (43) مستوطناً، قتلوا وأصيب المئات في عمليات طعن ودهس وإطلاق نار نفذها فلسطينيون، منذ انطلاق الهبة الشعبية في  القدس (مطلع أكتوبر/ تشرين أول 2015).

وشهدت الفترة نفسها استشهاد (296) فلسطينيًّا وإصابة الآلاف برصاص واعتداءات قوات الإحتلال والمستوطنين في مختلف الأراضي الفلسطينية المحتلة، بينهم (18) منذ بداية العام الحالي.