نابلس - النجاح - تعلن عمادة شؤون الطلبة عن فتح باب التقديم لمنحة تعليمية للطلبة في جامعة النجاح الوطنية بحيث يقوم  الطلبة  بطلب الاستفادة من برنامج المنح الدراسية للجنة اليتيم العربي من خلال تعبئة الطلب  وتقوم الجمعية بتقييم وضعهم وفقا للمعايير المعتمدة من قبلها وتحديد المقبولين منهم ضمن البرنامج، بحيث تغطي المنحة تكلفة الساعات الدراسية بسقف أعلاه 2000 دينار في السنة وتجدد سنوياً في حال استمرار انطباق الشروط على الطالب والتزامه بتزويد الجمعية بالوثائق المطلوبة.

بدأ تقديم الطلبات يوم الأربعاء الموافق 11/08/2021  ولغاية يوم الاثنين الموافق 30/8/2021 ولن يعتمد أي طلب يقدم بعد ذلك التاريخ.

معايير التقديم  على المنحة:

أن لا يكون الطالب قادر على تغطية نفقات دراسته الجامعية. 

أن يكون الطالب ملتحقاً بإحدى الجامعات الفلسطينية المعتمدة من قبل الجمعية. 

أن يكون الطالب في مستوى سنة ثانية أوأكثر.

أن لا يقل معدله في امتحان الثانوية العامة عن 90%.

أن لا يقل معدله التراكمي في الجامعة عن امتياز. 

يتم إعطاء أولوية للتخصصات التي عليها طلب حسب دراسات سوق العمل.

أن لا يكون الطالب مستفيداً من منح من جهات أخرى.

الرجاء تعبئة نموذج طلب المنحة وارساله الكترونيا عبر  بريد اللجنة araborphanscommittee40@gmail.com

يرسل الطالب الطلب معبأ مع الوثائق المطلوبة إلى عنوان البريد الالكتروني للجمعية ولن يعتمد أي طلب بدون إرسال الوثائق المطلوبة.

للمزيد من المعلومات  يرجى مراجعة قسم القروض والمساعدات الطلابية/ الدائرة المالية. 

الجمعية في سطور
ثمانية عقود في الخدمة الاجتماعية والتربوية، حيث تأسست جمعية لجنة اليتيم العربي في حيفا عام 1940م من قبل نفر كريم من رجالات فلسطين؛ بدافع الإحساس بالواجب الوطني تجاه الأيتام الذين خلفتهم الثورات المتعاقبة، والتي تصدت للهجمات الاستعمارية الشرسة على فلسطين وأهلها. ورأت الجمعية حين تأسيسها أن تعمل على تسليح من تسعى إلى رعايتهم بالعلم ليساهموا في النهضة العربية، حيث قامت اللجنة بتعهد عدد من الأيتام والمحتاجين للدراسة في مدارس داخلية وخارجية وجامعات ومعاهد عليا في فلسطين وعدد من الدول العربية، بالإضافة إلى إنشاء معهداً صناعياً كامل التجهيزات لإيواء الأيتام ورعايتهم وتعليمهم في مدينة حيفا. وتم إنجاز العمل في المعهد في العام الذي حصلت فيه نكبة فلسطين عام 1948م واستولت السلطات الصهيونية عليه قبل افتتاحه وجعلت منه معهداً صناعياً لأيتام اليهود. 

وبالرغم من تشتت شمل أعضاء الجمعية وتفرقهم في الأقطار العربية، إلا أنهم قرروا أن يواصلوا أداء الرسالة النبيلة وأعادوا تأسيس الجمعية عام 1949م وجعلوا مركزها المملكة الأردنية الهاشمية، وأقاموا مدرسة صناعية في مدينة القدس عام 1965م لتكون معهداً للطلاب الأيتام الذين حرموا حنان وتربية الوالدين ليتم تدريبهم على المهن الصناعية في المدرسة ليكونوا أعضاء صالحين في هذا المجتمع لا عبئاً وعالة عليه. 

وقد استمرت اللجنة في عملها المتواصل الهادف إلى تعليم وتثقيف أبناء فلسطين، وتوسعت الفئات المستهدفة عبر السنين لتشمل المتفوقين من طلبة فلسطين والطلبة العرب في الأردن وفلسطين من خلال برنامج القروض الميسرة والمنح الجامعية أطلق عليه برنامج بنيان لتمكين الشباب، حيث يهدف بالإضافة لدعم الطلبة لإكمال دراستهم الجامعية إلى تأهيل الطلاب لسوق العمل، وقد بلغ عدد الطلبة الجامعيين الذين استفادوا من خدمات الجمعية (7520) طالباً وطالبة ابتداءً من العام الدراسي 1949/1950 وحتى نهاية العام الدراسي 2020/2021.

بدأت رسالة الجمعية وستبقى تمكين الشباب المتفوقين والمحتاجين من خلال برنامج بنيان وبرامج الجمعية الأخرى والخدمات المفدمة والتي تخضع للشروط والأحكام:

توفير القروض التعليمية الحسنة حيث تقوم الجمعية بتغطية تكاليف ساعات الطالب والرسوم الدراسية بما لا يتجاوز 2000 دينار في السنة.

كفالة طالب والتي تغطي كافة النفقات التعليمية للطالب.

المنح التعليمة والتي قُسمت بين أبنائنا في الأردن وفلسطين.

إنشاء فرع الجمعية في القدس وتأسيس المدرسة الثانوية الصناعية التي افتتحها المغفور له جلالة الملك الحسين المعظم طيب الله ثراه، علماً أن المدرسة استمرت في تأدية خدماتها وتم التوسع في تأسيس المهن الفنية وفق حاجة المجتمع ووفق التطور التكنولوجي والدراسات التي أجريت على المجتمع المحلي والخطط الإستراتيجية التي وضعت بناءً عليها حيث تم تأسيس مهن جديدة وتجهيز مشاغلها ومشاغل مهن أخرى بأحدث التجهيزات الفنية للتدريب المهني. كما أن التعليم يجري بها وفق أحدث المفاهيم العلمية العالمية للتطور التكنولوجي، حيث بلغ عدد التخصصات المهنية في المدرسة 8 تخصصات صناعية بالإضافة إلى مدرسة فندقية هي الوحيدة  من نوعها في فلسطين.

المنح والدورات وورش العمل التي تهدف لصقل مهارات الطلاب.

العمل على توفير فرص تدريب لهم بهدف التوظيف في مجال تخصصاتهم بعد التخرج ومساعدتهم في الانخراط بسوق العمل وذلك  للحصول على مقومات الحياة المعيشية الكريمة لهم ولعائلاتهم بما يساهم في تنمية المجتمعات.