النجاح -  أعلنت جامعة النجاح اليوم الثلاثاء الموافق 5/1/2021 عن تأسيس معهد جامعة النجاح الوطنية للصحة العالمية، والهادف إلى إنشاء منصة بحثية تدعم توجهات ومبادئ الصحة العالمية وخدمة المجتمع الفلسطيني خدماتياً ومعلوماتياً، والمساهمة في بناء سياسات صحية فاعلة ومتوازنة؛ وذلك استجابة للظروف التي فرضتها جائحة فايروس كورونا والتي تتطلب من الجميع العمل ضمن إطار علمي وأكاديمي موحد للنهوض بالصحة العامة، وتحسين العلاجات المقدمة وتحقيق العدالة الصحية والأمن الصحي.

كما ويهدف المعهد إلى تجميع وتنظيم البحوث الفلسطينية المتفرقة في مجال الصحة والصحة العامة والصحة العالمية، وتعزيز البحث العلمي المتعلق بقضايا الصحة العالمية، وزيادة التوعية الصحية وتوفير المواد التعليمية والترويجية اللازمة لذلك، هذا بالإضافة إلى تعزيز التعاون الدولي وتوسيع مشاركة فلسطين في الأنشطة والمنابر الدولية في مجال الصحة العالمية.

وشددت د. خيرية رصاص، نائب رئيس الجامعة لشؤون العلاقات الخارجية والدولية على أن تأسيس هذا المعهد يأتي في وقتٍ حيوي وضروري لمواجهة الجائحة وتبادل المعرفة تقنياً وتربوياً وعلميًا وأكاديميًا وعلى أوسع نطاق محلي وإقليمي ودولي؛ لتعزيز الصحة للجميع والمساهمة في الوقاية من الأمراض بل والسيطرة عليها من خلال بناء القدرات وتعزيز البحث العلمي، ورفع مستوى التوعية الصحية محلياً ودولياً. وأشارت رصاص على أنه سيتم توظيف إمكانيات وكوادر وموارد جامعة النجاح الوطنية لضمان جهوزية وتطور المعهد.

بدوره أوضح د. عبد السلام الخياط، مدير دائرة العلوم الطبية الحيوية في الجامعة أن مفهوم الصحة العالمية يشمل الاهتمامات الصحية والعالمية والتي تتعدى الحدود المحلية والإقليمية، وأصبحت متطلباً عالمياً للنهوض بالواقع الصحي المحلي والعالمي، ويأتي اهتمام جامعة النجاح الوطنية بهذا المجال انطلاقاً من حرصها على مواكبة التطورات الصحية العالمية، ومدى انعكاس ذلك على الاحتياجات الصحية للمواطن الفلسطيني، وأكبر مثال على حاجتنا ما نعيشه من تحديات صحية على رأسها وباء فايروس كورونا وأضراره قصيرة الأمد وانعكاساته بعيدة الأمد، حيث سيعكس المعهد ذلك من خلال تركيزه على البحث العلمي والتعليم وخدمة المجتمع محلياً وعالمياً.

ولترسيخ المعهد كوجهة فلسطينية مُعتمدة للبحث العلمي، ولضمان أوسع انخراط ومساهمة في الأنشطة الصحية العالمية؛ سيتم رفد المعهد بمزيج من الخبراء من مختلف التخصصات الأكاديمية ذات العلاقة بما في ذلك: الصحة العامة، طب الأسرة، الطب الوقائي، التغذية، البيئة، الخدمة الاجتماعية، الصحة النفسية، وحقوق الإنسان، بالإضافة إلى الاستفادة من الخبراء المختصين في تنمية الطفولة المبكرة وتعليم ذوي الاحتياجات الخاصة.

تأتي هذه الخطوة انطلاقاً من المسؤولية المجتمعية للجامعة ورؤيتها المتمثلة بالمضي قدماً في مواكبة التقدم العلمي والتطور الصحي الدولي، والنهوض بالمستوى العلمي والبحثي والأكاديمي.