نابلس - النجاح - عقدت اللجنة الوطنية لمبادرة الأمن والأمان على الإنترنت، أمس الإثنين (2019.2.04م)، مؤتمراً صحفياً استضافته جامعة الاستقلال بمدينة أريحا بمناسبة اليوم العالمي للأمن والأمان على الإنترنت، والذي يصادفالخامس من شهر شباط من كلّ عام .

وتأتي فعاليات مبادرة الأمن والأمان على الإنترنت هذا العام تحت شعار "سويًّا نحو إنترنت أفضل" وتمَّ تخصيص حصة كبيرة من هذه الفعاليات لقطاع الأطفال .

 


وشارك في وقائع المؤتمر الصحفي أ. د. صالح أبو أُصبع، رئيس جامعة الاستقلال، ود. إبراهيم الشاعر، وزير التنمية الاجتماعية، ود. علام موسى، وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، ود. سائدة عفونة، مقررة اللجنة الوطنية لمبادرة الأمن والأمان على الإنترنت، والسيد ألفرد نوريا، المدير الإقليمي لمؤسسة الرؤية العالمية، وممثلي شركاء المبادرة من المؤسسات الحكومية والخاصة والأهلية، إلى جانب شريحة واسعة من وسائل الإعلام.

 

وهَدَفَ المؤتمر الصحفي إلى الإعلان عن رزمة الأنشطة والفعاليات التي تخطط مبادرة الأمن والأمان على الإنترنت تنفيذها خلال العام الجاري، بدءًا من تنظيم ماراثون "كن آمنًا" في مدينة أريحا انطلاقًا من جامعة الاستقلال، إلى جانب تدريب المثقِّفين لنشر الوعي في المجتمع وحلقات التوعية وزيارات المدارس، وتعزيز قيم الشراكة مع المؤسسات والمجتمع من أجل تبادل الخبرات وتحويلها إلى معرفة عامة لضمان وصولها إلى أكبر قدر ممكن من الناس.

من جانبها أوضحت د. سائدة عفونة، مقرّرة اللجنة الوطنية لمبادرة الأمن والأمان على الإنترنت، أهم إنجازات المبادرة، ومنها "إطلاق الموقع الإلكتروني https://safeonline.najah.edu لخدمة أهداف المبادرة التوعوية ونشر ثقافة الأمن والأمان على الشبكة العنكبوتية، وعقد عشرات الدورات التوعوية في المدارس للطلبة والمعلمين وأولياء الأمور، وعقد العشرات من الأنشطة الترفيهية التوعوية واللقاءات التلفزيونية والإذاعية، إلى جانب ورشات العمل والأيام الدراسية في الجامعات الفلسطينية والمدارس، وتوزيع المطبوعات التوعوية، وتطوير مادة تدريبية للمرشدين في المدارس الفلسطينية، وعمل مسابقة أفضل مقال للأمن والأمان على الإنترنت."

جدير بالذكر أنَّ مبادرة الأمن والأمان على الإنترنت هي جهد تطوعي بادرت إليه جامعة النجاح الوطنية، في السادس من شباط من العام الماضي في مدينة نابلس، بشراكة حقيقة مع مؤسسات حكومية وخاصة وأهلية، لتشكل بذلك عملاً جماعيًّا مستدامًا يهدف للحفاظ على النسيج المجتمعي الفلسطيني في ظلِّ الانفتاح المتسارع كنتيجة لانتشار وسائل الاتصال التكنولوجي.

وتأتي مبادرة الأمن والأمان على الإنترنت بشراكة مع مجموعة الاتصالات الفلسطينية، ووزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، والشرطة الفلسطينية، والنيابة العامة، ووزارة التربية والتعليم العالي، ووزارة التنمية الاجتماعية، ومؤسسة سوا، ومؤسسة الرؤية العالمية، وشركة توزيع كهرباء الشمال.


قر