النجاح - إنّ جامعة النّجاح مؤسسة وطنيّة، عاشت سنيّها وما زالت ملتحمةً بالمجتمع ‏الفلسطيني، بكلياتها ومراكزها جميعها، ومركز الإعلام من المراكز المهمّة ‏في الجامعة التي تعمل جنباً إلى جنب مع باقي المراكز خدمةً لفئات المجتمع ‏كلِّها.‏


وجامعة النّجاح تسعى إلى تطوير أدائها باستمرار؛ ولهذا تجري تقييما لعمل ‏موظفيها، خدمةً لجودة الأداء، وسعيا للنهوض والتّطوير.‏

ولأنّها من أهم مؤسسات الوطن، ومعقل حصين سعى الاحتلال إلى تدميرها، ‏ولكنه فشل؛ لأنّ بقاءها وصمودها ارتبط بمكانتها في المجتمع الفلسطيني، ‏والتحام أبنائه حول رسالتها السامية.‏

واليوم وللأسف الشديد تواجه جامعة النّجاح هجوما شرسا من نقابة نعتزُّ ونفتخر ‏برسالتها الوطنيّة، ونثمّن دور أعضائها الذين كانوا دائما في الخنادق الأماميّة ‏طيلة مسيرة النضال الوطني، إلا أنّ النّقيب الحالي خرج علينا اليوم بمؤتمر ‏صحفي أساء إلى جامعة النّجاح الوطنيّة والعاملين فيها، وخص منهم مدير مركز ‏الإعلام؛ لأنها أخذت بنتائج تقييم أداء موظفي مركز الإعلام، واستغنت عن ‏خدمات بعض العاملين في المركز، وكافأت عددا من العاملين المتميّزين، وهذا  ‏ينسجم مع قانون العمل الفلسطيني.‏

فبدلا من الوقوف إلى جانب هذه المؤسسة الوطنية التي يعتزّ بها كل فلسطيني، ‏تصبح الجامعة هدفا لنقيب الصحفيين، يحرّض عليها ثلاثة آلاف صحفي للوقوف ‏ضد مسيرة تطوّرها وتقدّمها.‏

وتعبّر الجامعة عن استهجانها ممّا صدر من النقيب بحق الجامعة ومدير مركز ‏الإعلام فيها، وكان الأجدر بالسيّد النقيب الحضور إلى الجامعة، والاستفسار من ‏إدارتها حول الموضوع، قبل إصدار الأحكام المتسرعة، التي  لا تقوم على ‏أساس مهني.‏

وأغرب ما في الموضوع أن النقيب يطلب وعلى الهواء مباشرة اعتذارا من ‏رئيس الجامعة. وهنا نسأل السيّد النقيب: عن أيّ اعتذار تتحدّث، وما إساءة ‏جامعة النّجاح بحقك حتى تطالبنا باعتذار على لسان رئيسها؟

وفيما يتعلّق بطلب النقيب إجراء إعادة نظر في قيادة مركز الإعلام، فإنّ ما ‏شهدناه خلال السنة الأخيرة من تطوّر في أداء المركز يؤكّد بوضوح أنّ السيد ‏مدير المركز يقوم بأعبائه على أحسن وجه، فضلا عن ذلك فلا يجوز لأيٍّ كان ‏التّدخل بهذا الشكل السافر في طرق إدارة الجامعة لشؤونها.‏