خاص - النجاح الإخباري - أقام مستوطنون الأسبوع الماضي بؤرة استيطانية جديدة قرب قرية العقبة شمال الضفة الغربية، برفقة جنود ومركبات عسكرية، وفق إفادات السكان وتقارير إسرائيلية وفلسطينية. وأفاد السكان المحليون بأن المستوطنين ربطوا البؤرة بشبكة المياه الفلسطينية، ومنعوا المزارعين من الوصول إلى أراضيهم ومزارعهم.

وأظهرت التوثيقات وصول المستوطنين في ساعات الصباح حاملي مواد البناء، برفقة الجنود، تزامنًا مع عشية عيد الفصح اليهودي، فيما شوهدت نساء وأطفال إسرائيليون في الموقع. وبحسب الجيش الإسرائيلي، تعمل قوات الأمن على إخلاء المباني غير القانونية، لكن البؤرة لم تُخلَ حتى الآن، ولم يعلق الجيش على وجود الجنود أثناء إقامة البؤرة، فيما أحالت الإدارة المدنية طلبات التعقيب دون رد فوري.

تصعيد أمني في المنطقة

تشير التقارير إلى أن المنطقة شهدت تصعيدًا أمنيًا منذ استبدال القوة العسكرية المتمركزة عند حاجز تياسير بقوة احتياط من خريجي كتيبة نتساح يهودا. وتسبّب ذلك في مغادرة جماعتين فلسطينيتين لمنازلهما خلال أيام قليلة، بعد اعتداءات على الفلسطينيين والصحفيين المحليين، وأشارت مصادر فلسطينية إلى أن المستوطنين والجنود ارتكبوا حالات من “النهب والإساءة والمعاملة القسرية”.

وقبل أسبوع، تعرض طاقم صحفي تابع لقناة سي إن إن لهجوم أثناء تغطيته للأحداث في قرية تياسير، إثر هجوم نفذه مستوطنون، ما أدى إلى إصابة مسن فلسطيني يبلغ من العمر 75 عامًا بجروح خطيرة، إلى جانب أضرار بممتلكات السكان.

وأفاد السكان أن المستوطنين أضرموا النار في مركبات ومباني فلسطينية، ومنعوا السكان من الوصول إلى أراضيهم ومزارعهم، بينما اقتصر تدخل الجيش الإسرائيلي على الوصول إلى المكان دون اتخاذ إجراءات واضحة.

رد الإدارة المدنية

قالت الإدارة المدنية الإسرائيلية في رد رسمي:
"اعتبارًا من 26.03.26، قامت قوات الأمن عدة مرات بإخلاء مبانٍ إسرائيلية غير قانونية في محيط قرية تياسير ضمن لواء منشيه الإقليمي. المؤسسة الأمنية تدرك عودة الإسرائيليين إلى المنطقة، وسيتم تنفيذ إخلاء إضافي وفق تقييم الوضع العملياتي ومصادقة المستوى السياسي."

تداعيات مستمرة

وقبل أسبوع، تعرض طاقم صحفي تابع لقناة سي إن إن لهجوم أثناء تغطيته للأحداث في قرية تياسير، إثر هجوم نفذه مستوطنون، ما أدى إلى إصابة مسن فلسطيني يبلغ من العمر 75 عامًا بجروح خطيرة، إلى جانب أضرار بممتلكات السكان.

وأفاد السكان أن المستوطنين أضرموا النار في مركبات ومباني فلسطينية، ومنعوا السكان من الوصول إلى أراضيهم ومزارعهم، بينما اقتصر تدخل الجيش الإسرائيلي على الوصول إلى المكان دون اتخاذ إجراءات واضحة.

رد الإدارة المدنية

قالت الإدارة المدنية الإسرائيلية في رد رسمي:
"اعتبارًا من 26.03.26، قامت قوات الأمن عدة مرات بإخلاء مبانٍ إسرائيلية غير قانونية في محيط قرية تياسير ضمن لواء منشيه الإقليمي. المؤسسة الأمنية تدرك عودة الإسرائيليين إلى المنطقة، وسيتم تنفيذ إخلاء إضافي وفق تقييم الوضع العملياتي ومصادقة المستوى السياسي."

تداعيات مستمرة

يأتي هذا التطور ضمن سلسلة توترات متصاعدة في شمال الضفة الغربية، حيث تسببت البؤر الاستيطانية الجديدة ووجود قوات الاحتياط في نزوح فلسطينيين، وتصاعد حوادث العنف، بما في ذلك اعتداءات على المزارعين والصحفيين. ويصف السكان الوضع بأنه “مستوطنون بزي عسكري”، مؤكدين أن التوترات أثرت على حياتهم اليومية وأمنهم.