وكالات - النجاح الإخباري - أعلنت السلطات الكويتية، الأحد، اندلاع حريق في منشأة نفطية، وتعرّض عدد من المرافق الحيوية لأضرار مادية، جراء هجمات بصواريخ وطائرات مسيّرة نُسبت إلى إيران، في تصعيد يُعد من بين الأوسع منذ بدء التوترات الإقليمية الأخيرة.
وقالت مؤسسة البترول الكويتية، في بيان نقلته وكالة الأنباء الرسمية، إن حريقًا اندلع في مجمّع القطاع النفطي بمنطقة الشويخ إثر استهداف بمسيّرات، مشيرةً إلى أن فرق الطوارئ سيطرت على الحريق دون تسجيل إصابات بشرية.
وفي سياق متصل، أعلنت وزارة المالية تعرّض مجمّع الوزارات في العاصمة لهجوم بطائرة مسيّرة، ما أسفر عن أضرار مادية في المبنى دون وقوع إصابات. وقررت الوزارة اعتماد نظام العمل عن بُعد لموظفي المجمّع وتأجيل استقبال المراجعين.
كما أفادت وزارة الكهرباء والماء والطاقة المتجددة بتعرّض محطتين لتوليد الكهرباء وتقطير المياه لهجمات مماثلة، ما أدى إلى خروج وحدتين عن الخدمة وحدوث أضرار مادية، فيما باشرت الفرق الفنية أعمال المعالجة وفق خطط الطوارئ المعتمدة.
وكان الجيش الكويتي قد أعلن، في وقت سابق، التصدي لهجمات صاروخية وطائرات مسيّرة “معادية”، دون تقديم تفاصيل إضافية. ولم يصدر، حتى لحظة إعداد هذا الخبر، تعليق رسمي من الجانب الإيراني.
وتأتي هذه التطورات في ظل تصاعد التوترات المرتبطة بالحرب الدائرة بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة، وإيران من جهة أخرى، والتي دخلت أسابيعها الأخيرة، وسط تحذيرات من اتساع رقعة التصعيد إقليميًا.