النجاح الإخباري - أكدت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، اليوم الأحد، في ذكرى يوم الأرض، أن وحدة الأرض والشعب والهوية الوطنية تمثل الركيزة الصلبة لصمود الفلسطينيين في مواجهة الاحتلال، مشددة على أن الأرض ستظل ساحة الاشتباك المركزية وعنوان الوجود الذي لا يقبل المساومة.
وقالت الجبهة في بيان صحفي، إن المقاومة تشكل خيارًا استراتيجيًا والسبيل المشروع لانتزاع الحقوق، في ظل استمرار الجرائم والانتهاكات التي يرتكبها الاحتلال بحق الشعب الفلسطيني.
وفيما يتعلق بملف الأسرى، حذرت الجبهة من خطورة ما يتعرض له الأسرى من انتهاكات جسيمة داخل سجون الاحتلال، واصفة ذلك بأنه جريمة تستوجب المحاسبة الدولية، مؤكدة أن حريتهم تمثل أولوية وطنية لا تقبل المساومة. كما اعتبرت ما يُعرف بـ"قانون إعدام الأسرى" جريمة حرب تستدعي تحركًا عاجلًا لتدويل القضية ومحاسبة قادة الاحتلال أمام محكمة الجنايات الدولية.
وفي السياق ذاته، شددت الجبهة على أن مدينة القدس ستبقى بوصلة النضال، محذرة من استمرار إغلاق المسجد الأقصى والاعتداء على المقدسات، معتبرة ذلك "لعبًا بالنار"، وداعية إلى إسناد المقدسيين ماديًا وميدانيًا.
وعلى الصعيد الإقليمي، أعربت الجبهة عن تضامنها مع لبنان وإيران في مواجهة ما وصفته بـ"العدوان الصهيو-أمريكي"، مشيدة بصمودهما في استنزاف الاحتلال وإفشال مخططاته، كما أدانت ما وصفته بالحصار والقرصنة الأمريكية ضد كوبا وفنزويلا.
وختمت الجبهة بيانها بالتأكيد على أن واجب أحرار العالم اليوم يتمثل في تصعيد الضغط الميداني والسياسي لإسناد جبهات المقاومة، وتعزيز صمود الشعب الفلسطيني في مواجهة الاحتلال.