النجاح الإخباري - استشهد تسعة من عناصر الشرطة في غزة، إثر غارة جوية إسرائيلية استهدفت مركبة في بلدة الزوايدة وسط قطاع غزة، وفق ما أفاد به مسعفون ومسؤولون في وزارة الداخلية في القطاع.

وأظهرت مشاهد من موقع الاستهداف تجمع عدد من المواطنين حول المركبة المدمرة، بينما تفقد آخرون حطامها، في حين نقلت طواقم الإسعاف جثامين الشهداء.

زياد العمري -شاهد عيان

وقال زياد العمري -شاهد عيان- إن صاروخين أصابا المركبة بشكل مباشر، مضيفًا:
"كنت قد خرجت للتو من خيمتي متوجهًا إلى شارع صلاح الدين لإحضار الخبز من الزوايدة. كنت أسير عندما أصاب الصاروخ الأول مقدمة المركبة، ثم أصاب الصاروخ الثاني مؤخرتها. استمرت المركبة بالسير حتى المفترق، وعندما عدنا وجدنا أن المركبة ومن فيها قد استشهدوا جميعًا".

وذكرت وزارة الصحة في غزة أن 14 شخصًا آخرين على الأقل أصيبوا في الغارة، معظمهم من المارة.

وأضاف العمري أن الأجواء في المنطقة كان يفترض أن تكون هادئة في ظل الهدنة خلال شهر رمضان وعيد الفطر، إلا أن القصف الإسرائيلي استهدف المنطقة بشكل مفاجئ، ويضيف: "يفترض أنها مرحلة هدوء في عيد وشهر رمضان، لكن اليهود فش عندهم رحمة ولا بفرقوا بين رجل وامرأة وطفل وعجوز".

وتواصل إسرائيل سلسلة اعتداءاتها على قطاع غزة بالقصف وإطلاق الرصاص رغم سريان وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ في تشرين الأول/أكتوبر الماضي.

وبحسب وزارة الصحة في غزة، فقد استشهد ما لا يقل عن 670 فلسطينيًا بنيران الاحتلال الإسرائيلي منذ بدء وقف إطلاق النار في أكتوبر، في حين أعلنت إسرائيل مقتل أربعة من جنودها خلال الفترة ذاتها.

كما أفاد مسؤولون صحيون في القطاع بأن 36 فلسطينيًا استشهدوا منذ اندلاع المواجهة الأخيرة المرتبطة بالحرب مع إيران.

المصدر: رويترز +النجاح