النجاح الإخباري - تجمع حوالي 4,000 شخص أمام السفارة الأمريكية في لندن يوم السبت احتجاجًا على القصف المستمر لإيران ولبنان من قبل القوات الإسرائيلية والأمريكية. ونظمت التظاهرة تحالف من مجموعات مناهضة للحرب ومؤيدة للقضية الفلسطينية، وجمعت بين محتجين متنوعين من بينهم إيرانيون معارضون للقصف وآخرون من أنصار الحكومة الإيرانية.

تميزت التظاهرة بعرض صور كبيرة للمرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي، الذي قتل في اليوم الأول من حملة القصف، إلى جانب أعلام فلسطين ولبنان. وحمل المتظاهرون لافتات كتب عليها "أوقفوا قصف إيران"، و"أوقفوا حروب ترامب"، و"أوقفوا تسليح إسرائيل"، بينما قامت الشرطة بمراقبة الحدث والحفاظ على النظام.
أصوات من التظاهرة:
قال كريس ناينهام، نائب رئيس تحالف "أوقفوا الحرب"، مخاطبًا الحشد:
"أعتقد أننا نواجه أخطر لحظة في السياسة العالمية منذ عقود. الحرب التي يشنها نتنياهو والأمريكيون ضد الشعب الإيراني تتسبب في القتل والفوضى في ذلك البلد، لكنها أيضًا تهدد — وقد أوشكت أن تخلق — حربًا أوسع في الشرق الأوسط. وأعتقد أن الناس يشعرون بالخوف الشديد والغضب الكبير من وقوع ذلك."
وأضاف متظاهر آخر، سعيد أولمُلْك جليلي:
"نشكر الغرب كله على دعمه للانتفاضة الإيرانية. لكن كإنسان، يشعر الجميع بالحزن قليلًا بسبب إراقة الدماء ومقتل العديد من المدنيين. لقد عانى الكثيرون لمدة 47 عامًا على يد الحرس الثوري الإيراني، والآن يعانون من القصف."

وأعرب شاه، متظاهر آخر، عن دعمه لاستقلال الحكومة الإيرانية:
"لا، أنا أدعم الحكومة الإيرانية. بقوة. نعم. لأنه منذ رحيل الشاه أو الإطاحة به، أصبحت إيران أكثر استقلالًا. وقد تحسنت في جميع المجالات، العلم والتكنولوجيا. هم يريدون فقط أن يكونوا مستقلين. النظام الحالي يسعى للاستقلال عن أمريكا، ولهذا أدعمه."
تقدمت التظاهرة من وستمنستر نحو السفارة، مع مسيرة المحتجين خلف الطبول، وهم يهتفون بالشعارات ويحملون لافتات مثل #Iranians_Against_Imposed_War. وراقب زوار المعارض القريبة التظاهرة، بينما رقصت مجموعة صغيرة من مؤيدي القصف بالقرب من مدخل السفارة، بعيدًا عن الحشد الرئيسي.
ورغم أن التظاهرة نظمتها نفس المجموعات التي اعتادت الاحتجاج على قصف غزة، إلا أن الإقبال كان أقل مقارنة بالفعاليات السابقة، ما يعكس تفاوت المشاركة العامة. وعكست التظاهرة قلق المحتجين العميق إزاء الصراع المستمر، والخسائر بين المدنيين، وخطر تصعيد الحرب في الشرق الأوسط.
المصدر: النجاح +رويترز








