وكالات - النجاح الإخباري - كشفت تقارير صحفية دولية، اليوم الإثنين، عن تحركات دبلوماسية مكثفة تقودها كل من دولة الإمارات العربية المتحدة ودولة قطر، تهدف إلى إقناع إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بإيجاد "مخرج سياسي" للتوتر المتصاعد مع إيران، وتجنب انزلاق المنطقة نحو مواجهة عسكرية شاملة.

ونقلت وكالة "بلومبرغ" عن مصادر مطلعة، أن أبو ظبي والدوحة تحثان الحلفاء الدوليين على التدخل لضمان بقاء العمليات العسكرية الأمريكية الأخيرة ضد أهداف إيرانية "محدودة وقصيرة الأمد"، محذرتين من أن الاستمرار في نهج التصعيد قد يؤدي إلى نتائج كارثية على استقرار المنطقة وإمدادات الطاقة العالمية.

قلق خليجي من "الحرب المفتوحة"

وذكرت المصادر أن المسؤولين في البلدين أعربوا عن قلقهم البالغ من التصريحات الصادرة عن البيت الأبيض، والتي تشير إلى احتمالية استمرار الحملة العسكرية لأسابيع.

وترى دول الخليج أن هذا السيناريو قد يدفع طهران للقيام بردود فعل "غير متوقعة" تستهدف المنشآت الحيوية في دول الجوار.

وساطة وتنسيق

وتلعب قطر، بحسب التقرير، دوراً محورياً عبر قنوات اتصالها المباشرة مع طهران، بالتنسيق مع الجانب الإماراتي، لبلورة مبادرة تمنح الأطراف كافة فرصة للتراجع دون "فقدان ماء الوجه"، والعودة إلى طاولة المفاوضات بشأن البرنامج النووي ونفوذ الفصائل المسلحة في المنطقة.

يُذكر أن هذه التحركات تأتي في ظل ارتفاع ملحوظ في أسعار النفط والغاز عالمياً، وسط تهديدات متبادلة في مياه الخليج ومضيق هرمز، مما يضع ضغوطاً إضافية على الاقتصاد العالمي الذي يترقب مآلات المواجهة بين واشنطن وطهران في آذار/ مارس 2026.