وكالات - النجاح الإخباري - اتهمت إيران، الجمعة، الولايات المتحدة وإسرائيل بمحاولة "تأجيج" الاحتجاجات الشعبية المستمرة في البلاد، في وقت تستمر فيه الاحتجاجات على خلفية الأزمة الاقتصادية وتدهور العملة وارتفاع التضخم، وسط إجراءات أمنية مشددة تشمل قطع الإنترنت واعتقال المتظاهرين.

اتهامات رسمية لمحاولات التأجيج
صرّح وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، خلال زيارة إلى لبنان، بأن واشنطن وتل أبيب تحاولان تحويل الاحتجاجات السلمية في إيران إلى أعمال عنف وانقسام داخلي. وأضاف أن احتمال تدخل عسكري مباشر منخفض، مستندًا إلى فشل المحاولات السابقة للبلدين في التأثير على الشارع الإيراني.

موقف الولايات المتحدة وإسرائيل
جاءت تصريحات عراقجي بعد تحذيرات أمريكية من عواقب "قمع المتظاهرين". وفي المقابل، نفى السفير الأميركي لدى إسرائيل، مايك هاكابي، أي نية للتدخل المباشر، مؤكدًا أن مراقبة تطورات الشارع الإيراني هي الأولوية، وأن أي قرار عسكري لإسرائيل سيكون مستقلًا ويخدم مصالح تل أبيب الوطنية.

خلفية الاحتجاجات
بدأت الاحتجاجات في بازار طهران الكبير على خلفية الغضب من انخفاض قيمة العملة المحلية، لكنها توسعت لتشمل شرائح شبابية واسعة، وسط إجراءات أمنية مشددة شملت قطع الإنترنت واعتقال متظاهرين، في ظل توتر اقتصادي مستمر وارتفاع معدل التضخم في البلاد.

تقييم المراقبين
يرى محللون أن التصريحات الإيرانية تشير إلى حالة قلق من استغلال الأطراف الخارجية للأزمة الداخلية، بينما تحاول إيران التأكيد على سيادتها ومنع أي تدخل خارجي مباشر، في حين يراقب المجتمع الدولي الوضع عن كثب وسط توقعات بتطورات سياسية وأمنية خلال العام الجاري.